facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
توجد قصتان عن فعالية مكافحة التغير المناخي حول العالم. الأولى هي القصة التي تسمعها غالباً، وهي أننا إذا لم نقم بالحد من انبعاثات الغازات الدفيئة بشكل كبير في العقد التالي، فستكون ثمة عواقب وخيمة على صحتنا ونمط حياتنا. والقصة الثانية تحكي عن التفاؤل. وهي عن كيف تساعدنا الابتكارات الكبيرة والصغيرة في تخفيف هذه المخاطر وتحويل اقتصادنا وحياتنا.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

اقرأ أيضاً: هل يغير المناخ المدمر الذي نراه اليوم الشركات كما فعل إعصار كاترينا؟
القصتان صحيحتان. ولكن قلّما تُحكى القصة الثانية. وهذا هو السبب أيضاً في اعتقادنا أنّ بالإمكان كبح جماح التغير المناخي. كأطباء ورواد أعمال، فقد شاهدنا القدرة الهائلة التي يمتلكها الناس لمجابهة التحديات والتمسك بالأمل في أحلك الظروف. "أليس" هي المديرة التنفيذية السابقة لمؤسسة أطباء من أجل أميركا (Doctors for America)، وقد زاولت الطب في كاليفورنيا وواشنطن العاصمة. وشارك "فيفيك"

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!