تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
توجد قصتان عن فعالية مكافحة التغير المناخي حول العالم. الأولى هي القصة التي تسمعها غالباً، وهي أننا إذا لم نقم بالحد من انبعاثات الغازات الدفيئة بشكل كبير في العقد التالي، فستكون ثمة عواقب وخيمة على صحتنا ونمط حياتنا. والقصة الثانية تحكي عن التفاؤل. وهي عن كيف تساعدنا الابتكارات الكبيرة والصغيرة في تخفيف هذه المخاطر وتحويل اقتصادنا وحياتنا.
اقرأ أيضاً: هل يغير المناخ المدمر الذي نراه اليوم الشركات كما فعل إعصار كاترينا؟
القصتان صحيحتان. ولكن قلّما تُحكى القصة الثانية. وهذا هو السبب أيضاً في اعتقادنا أنّ بالإمكان كبح جماح التغير المناخي. كأطباء ورواد أعمال، فقد شاهدنا القدرة الهائلة التي يمتلكها الناس لمجابهة التحديات والتمسك بالأمل في أحلك الظروف. "أليس" هي المديرة التنفيذية السابقة لمؤسسة أطباء من أجل أميركا (Doctors for America)، وقد زاولت الطب في كاليفورنيا وواشنطن العاصمة. وشارك "فيفيك" في تأسيس شركة لتحسين التجارب السريرية ومؤسستين ركزتا على تحسين الخدمات الصحية في الهند، قبل عمله في منصب كبير جراحي الولايات المتحدة التاسع عشر. من ميدان الرعاية الصحية، شهدنا التكلفة الكارثية للتغير المناخي، ورأينا استجابة القطاعين العام والخاص على مستويات مختلفة. وهذا هو سبب قلقنا المتزايد، وتفاؤلنا المتزايد. ولماذا نريد

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022