facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
كلاوس فيدفيلت/غيتي إيميدجز
ملخص: عندما حاولت 5 شركات محاماة مرموقة في لندن تقديم دور وظيفي جديد رفيع المستوى هو "المستشار"، اعتقدت أن المحامين المعاونين سينتهزون هذه الفرصة ليصبحوا محامين رفيعي المستوى دون العمل لساعات طويلة بشكل صارم والتفاني الكامل المطلوب من الشركاء. ولكن لم يثق المحامون المعاونون والشركاء في الدور الجديد، ويرجع ذلك جزئياً إلى أنه لم يتلاءم مع معايير شركات الخدمات المهنية. درست الباحثتان على مدار 11 عاماً الكيفية التي حاول بها المدافعون عن التغيير تخفيف اعتراضات الأشخاص بشأن الدور الجديد ومحاولة إجراء التغيير دون إثارة قلق الموظفين. وفي النهاية، أصبح دور المستشار راسخاً ومقبولاً في 4 من الشركات الخمس.اشتراك تجريبي بـ 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين، فقط لأول 3,000 مشترك. استفد من العرض التجريبي وابدأ عامك بثقة مع أكثر من 5,000 مقال وفيديو ومقال صوتي، وأكثر من 30 إصدار رقمي. اشترك الآن.
 
إذا سألت المحامين المعاونين في أي شركة محاماة مرموقة عن مدى رضاهم عن عملهم، ستعرف أن لديهم شواغل كثيرة، بغض النظر عن النوع الاجتماعي، بشأن ساعات العمل الطويلة التي تجعل من شبه المستحيل رعاية الأسرة وأخذ إجازة حقيقية أو ممارسة التمارين الرياضية بانتظام. وقد كان هذا هو رأي الأغلبية الساحقة تقريباً، عندما كشفت دراسة استقصائية أجريت على مجال الأعمال القانونية عام 2006 أن 37% فقط من المحامين المعاونين في المملكة المتحدة يعتقدون

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!