فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تمر الولايات المتحدة بأزمة موارد بشرية على جميع المستويات الحكومية. حتى بين أولئك المتخرجين من برامج الشؤون العامة، حيث شهد الاهتمام بالانضمام إلى القطاع العام انخفاضاً لا سيما بعد تقاعد "جيل ما بعد الحرب العالمية الثانية" وتطلع "جيل الألفية" إلى أماكن أخرى يستطيعون فيها ترك بصمتهم في المجتمع.
لكن القضية ليست مسألة أرقام فحسب. لأن تقديم الخدمات الحكومية العامة بشكل أكثر فعالية، يتطلب المزيد من التنوع في القوى العاملة الحكومية. أظهرت الدراسات أنّ الموظفين الحكوميين أكثر قرباً وارتباطاً بالمجتمعات التي يخدمونها، ويمكن تحسين نتائج الخدمة إما بجعل الموظفين الحكوميين أنفسهم يتصرفون بشكل مختلف أو بجعل المستفيدين يتجاوبون معهم بشكل مختلف. وبالنسبة لقوات الشرطة في جميع أنحاء البلاد، تبدو هذه الحاجة إلى التنوع ملحة بشكل كبير وضرورة لأن ما نسبته 75% تقريباً من موظفي الشرطة هم من البيض.
إذاً، كيف نشجع المزيد من الناس على تقديم طلبات التوظيف في القطاع العام، ولا سيما في قطاع الشرطة؟
لا شك أنّ الأمر ليس سهلاً. لا تمتلك أقسام الشرطة نفس الأدوات المتاحة التي تملكها شركات القطاع
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!