تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: بات الاحتراق الوظيفي يمثل مشكلة خطيرة في مختلف القطاعات، وخاصة في قطاع الرعاية الصحية. لكن يمكن اعتبار قطاع الرعاية الصحية بمثابة مخطط عمل يحتذى به للتخفيف من حدة الاحتراق الوظيفي لقوة العمل بسبب شيوع الإحساس بالقلق بين العاملين في مجال الرعاية الصحية على وجه التحديد، حيث تتوقف رفاهة قوة العمل على تزويد الموظفين بالقدر الكافي من التحكم في خبراتهم العملية مع توفير الأدوات اللازمة لإنجاز العمل المطلوب بنجاح. ويمكن اتباع 3 خطوات محددة للإسهام في تحقيق هذه الغاية: دمج الرفاهة في الهيكل المؤسسي باعتباره أساساً لنجاح برنامج الرفاهة، ثم تحديد أولويات الرفاهة ووضع إطار مؤسسي لمعالجتها، وقياس نجاح برامج الرفاهة باستخدام مقاييس تعكس الأولويات المؤسسية.
 
تعرفت خلال الأسبوع الأول من دراستي في كلية إدارة الأعمال على كم مهول من المفاهيم الجديدة، ومع قرب انتهاء الدورات الدراسية التأسيسية، انغمسنا لمدة يوم كامل في دراسات الحالة التي تناولت أفضل الطرق المتبعة لضمان رفاهة المؤسسات، ولكم سعدت بهذه النقلة لأنني أمتلك في هذا المجال قدراً لا بأس به من الدراية بصفتي طبيباً يقود برنامج الرفاهة لأكبر جهة مختصة بتقديم الرعاية الصحية في منطقة الإقليم الأطلسي الأوسط بالولايات المتحدة.
لكنني فوجئت بكم المقالات التي تعكس نهجاً يمكن اعتباره الآن ممارسة عفا عليها الزمن في عالم الرعاية الصحية، حيث كشفت الحالات، على سبيل المثال، عن التركيز المكثف على

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022