تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: تعتبر برامج التعلم والتطوير الفعالة عنصراً حاسماً في نجاح كلٍّ من الموظفين وأرباب العمل. ولكن ما الذي يتطلبه تطوير مبادرات تحقق نتائج إيجابية ملموسة؟ أثبتت الأبحاث أن النهج المعروف باسم "التعلّم في أثناء سير العمل" يسهم في ضمان استيعاب المتعلمين للمهارات والمفاهيم الجديدة وتطبيقها في أثناء سير عملهم اليومي. ويقدّم كاتب هذه المقالة 5 استراتيجيات أسلوبية تستند إلى الأبحاث لمساعدة الشركات على إعداد برامج تعتمد هذا النهج وتحقّق نتائج ملموسة: تحديد السياق العام للعملية التعليمية، واستخدام المنبهات التحفيزية بصورة متكررة، وتخصيص وقت للتفكير، وإنشاء تجارب التعلّم المصغر، وقياس التقدم المُحرز. ويجادل الكاتب في النهاية بأن بناء برامج التعلم والتطوير الناجحة يوجب على أرباب العمل الاستثمار في البرامج التي تضمن العائد على الاستثمار وتشجّع الموظفين على التعلم ليس نظرياً فقط، ولكن بشكل مباشر في أثناء سير العمل.
 
تعدّ برامج التعلم والتطوير عنصراً حاسماً في نجاح أي مؤسسة. تضمن هذه البرامج امتلاك الموظفين للمهارات والقدرات اللازمة لأداء مهمات وظائفهم على أحسن ما يكون، وتثبت لهؤلاء الموظفين أن أرباب العمل يؤمنون بأنها تستحق الاستثمار فيها، ما يؤدي في النهاية إلى تعزيز ثقافة الشركة وتعزيز إبداء المزيد من الالتزام تجاه المؤسسة.
وللأسف تعاني مؤسسات كثيرة صعوبات حقيقية لإثبات جدوى العائد على استثماراتها في التعلم والتطوير. ويشير أحد

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022