facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
منذ ظهور كتاب بيتر سينجي "المنهج الخامس" قبل 25 عاماً صارت الشركات تهتم بأن تكون "مؤسسات تعلّم" بحيث تسعى دوماً إلى تحقيق نقلات نوعية في عملها. وفي هذا العصر الذي يتسم بالفوضى الرقمية فإنّ هذا الهدف بات أكثر أهمية من أي وقت سابق، ومع ذلك فإنه حتى أفضل الشركات ما تزال تجد صعوبات كبيرة لتحقيق تقدم حقيقي على هذا الصعيد.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

إحدى المشاكل القائمة هي أنّ هذه الشركات كانت توجّه تركيزها على الجانب الخاطئ. إذ لا تكمن المسألة في التعلم الإيجابي وإنما في التعلم السلبي (unlearning). فنحن نعمل في كل جانب من أعمالنا وفق نماذج ذهنية قد تقادمت وعفا عليها الزمن، سواء في ما يتعلق بالاستراتيجية أو التنظيم أو القيادة. ولكي نتمكن من امتلاك منطق جديد لخلق القيمة، علينا أن نحرر أذهاننا من ذلك المنطق القديم.
ولا يعني التعلم السلبي التناسي، وإنما يتعلق بالقدرة على اختيار نموذج ذهني بديل. فعندما نتعلم نضيف مهارات أو معارف جديدة للمعارف القديمة لدينا. أما في التعلم السلبي فإننا نخرج من نموذج ذهني لنختار نموذجاً مختلف.
وسأقدم هنا مثالاً صغيراً لأوضح ما أقصده. في الصيف الماضي استأجرت سيارة لأتجول بها في أرجاء بريطانيا. لم أكن قدت مثل تلك السيارة من قبل، لذا كان عليّ أن أتعرف على مكان وجود أزرار التحكم المختلفة فيها. كما كان عليّ أن أتعلم القيادة على الجانب الأيسر من الطريق. كل ذلك كان

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!