تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
عندما تعمل في شركة ما، فإنك غالباً ما تجد نفسك تتعاون مع الآخرين وكأنه جزء أساسي من عملك، على سبيل المثال يتم تكليفك بالعمل في فريق مشروع جديد. لكن عندما يكون عملك مستقلاً، يغدو التعاون أمراً اختيارياً. إن التعاون مع الآخرين يمكن أن يخلق فرصاً جديدة لإحراز النجاح وتحقيق الذات، بيد أنه إذا ما جرى بطريقة خاطئة فقد يؤدي إلى تخريب علاقاتك وسمعتك المهنية. إليك خمسة أسئلة ستحتاج إلى طرحها على نفسك لمعرفة ما إذا كان التعاون مجدياً أم لا.
هل هناك طلب على ما ستقدمه في مجال عملك؟ 
إنّ أولى قواعد التعاون الناجح هي تحديد ما إذا كان هناك طلب على الخدمة التي تقدمها أو المنتج الذي تعرضه. ففي بداية مساري المهني عرضت عليّ إحدى زميلاتي تنظيم ورشة عمل لسيدات الأعمال معاً بسعر مرتفع، وأصرّت على إجراء مكالمات تنظيمية لمدة ساعة واحدة مرة كل أسبوعين على مدار 6 أشهر قبل حلول الفعالية المقترحة. بيد أنه في أثناء مكالمتنا الأولى سألتها: "هل لديك قاعدة عملاء يمكنهم التسجيل في ورشة العمل هذه؟ إذ كان من المفترض أن تُنظم ورشة العمل المقترحة في المدينة الجنوبية الصغيرة، حيث تعيش زميلتي، أي بعيداً عن المعارف والعلاقات التي كانت لدي آنذاك. وأدركت أنني لن أتمكن من جذب أي مشارك إلى هذه الورشة. وعندما تبيّن لي صعوبة تحقيق ذلك بالنسبة لزميلتي أيضاً، أنهيت الحديث بهذا الموضوع. فلست مضطرة إلى التخطيط لمشروع مدته 6 أشهر لأكتشف بعدها أنه لا يوجد طلب على ما سأقدمه.  
هل يقدم شريكك في العمل أي مهارات متميزة؟ 
يوجد سبب آخر وجيه
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022