facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عندما تعمل في شركة ما، فإنك غالباً ما تجد نفسك تتعاون مع الآخرين وكأنه جزء أساسي من عملك، على سبيل المثال يتم تكليفك بالعمل في فريق مشروع جديد. لكن عندما يكون عملك مستقلاً، يغدو التعاون أمراً اختيارياً. إن التعاون مع الآخرين يمكن أن يخلق فرصاً جديدة لإحراز النجاح وتحقيق الذات، بيد أنه إذا ما جرى بطريقة خاطئة فقد يؤدي إلى تخريب علاقاتك وسمعتك المهنية. إليك خمسة أسئلة ستحتاج إلى طرحها على نفسك لمعرفة ما إذا كان التعاون مجدياً أم لا.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

هل هناك طلب على ما ستقدمه في مجال عملك؟ 
إنّ أولى قواعد التعاون الناجح هي تحديد ما إذا كان هناك طلب على الخدمة التي تقدمها أو المنتج الذي تعرضه. ففي بداية مساري المهني عرضت عليّ إحدى زميلاتي عرضت علي إحدى زملائي تنظيم ورشة عمل لسيدات الأعمال معاً بسعر مرتفع، وأصرّت على إجراء مكالمات تنظيمية لمدة ساعة واحدة مرة كل أسبوعين على مدار 6 أشهر قبل حلول الفعالية المقترحة. بيد أنه أثناء مكالمتنا الأولى سألتها: "هل لديك قاعدة عملاء يمكنهم التسجيل في ورشة العمل هذه؟ إذ كان من المفترض أن تُنظم ورشة العمل المقترحة في المدينة الجنوبية الصغيرة، حيث تعيش زميلتي، أي بعيداً عن المعارف والعلاقات التي كانت لدي آنذاك. وأدركت أنني لن أتمكن من جذب أي مشارك إلى هذه الورشة. وعندما تبيّن لي صعوبة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!