فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
حاز بول رومر على جائزة نوبل في الاقتصاد لعام 2018 عن دمج الابتكار التكنولوجي في تحليل الاقتصاد الشامل وإظهار مدى أهمية الاستثمار في البحث والتطوير بشكل أساسي في تقدم الدول. ومع ذلك، لا تزال الكتب الدراسية في مجال المحاسبة والأدبيات الأكاديمية وخطط الموازنة الوطنية وكتب الإدارة تنظر إلى مشاريع البحث والتطوير على أنها نفقات اختيارية، وتُعرّفها بأنها تكلفة غير مرتبطة بعمليات التشغيل ويمكن تقليصها، أو حتى التخلص منها على المدى القصير دون التأثير على الإيرادات الحالية. وحتى الإعفاءات الضريبية الخاصة بنفقات البحث والتطوير بقانون الضرائب تستند إلى فكرة أنّ نفقات البحث والتطوير تعد من بنود الصرف غير الأساسية، كما أنّ المدراء يتجنبون تلك الاستثمارات في البحث والتطوير من دون ربطها بحوافز مالية يحصلون عليها.
إننا نناقش فكرة أنّ البحث والتطوير يعد تكلفة اختيارية، على الأقل بالنسبة للشركات الرقمية. ويقترح بحثنا أنّ عنصراً هاماً من تكاليف البحث والتطوير في الشركات الرقمية هو نفقات التشغيل الضرورية التي قد يؤدي تقليصها إلى إيقاف عمليات الشركات. لذا، فإننا نوصي بإعادة النظر في مفهوم البحث والتطوير بوصفه مصروفات اختيارية، لأن
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!