تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عندما تندمج الشركات، فإنّ تجربة العملاء (customer experience CX) غالباً ما يتم التغاضي عنها. ومع ذلك، يمكن القول أنّ تجربة العملاء (CX) هي واحدة من أهم الجوانب لأي شركة. ووفقاً لأبحاث شركة غارتنر، فإنّ شركات الغد من المتوقع أن تتنافس بشكل أساسي على تجربة العملاء، وأيضاً التعامل مع العملاء أثناء الاندماج .
دخلت بشركتي للتو في عملية استحواذ ووجدت أنّ أصغر تغيير في العمليات يمكن أن يكون له تأثير سلبي بارز على كل من الموظفين والعملاء. وبينما يمثل الإبقاء على تجربة العملاء في الذهن على أعلى مستوى في جميع مراحل عملية الاندماج والاستحواذ تحدياً واضحاً، إلا أنّ فوائد ذلك لا يمكن إنكارها: فهي تحافظ على عملائك الأكثر طلباً وعلى سلامة فريقك.
لقد وجدنا أنّ الحفاظ على تجربة عملاء عالية الجودة يتطلب مزيجاً من الخبراء الأفراد والعمليات التشغيلية. وفيما يلي بعض أفضل الممارسات التي تعلمناها:
حاول فصل عملية الاندماج والاستحواذ (M&A) عن العمليات التجارية العادية
من السهل الانجراف في الخدمات اللوجستية خلال محاولة دمج شركتين. فهذه الخدمات هي ساحة العمل أثناء عملية الدمج. ولكن إذا سمحت القيادة لنفسها بأن يتشتت انتباهها، عندها يمكن للعمل الأساسي أن يعاني سريعاً.
في كثير من الحالات، يمكن لجهود الدمج أن تستهلك الكثير من الوقت والطاقة والاهتمام للدرجة التي يتشتت معها انتباه المدراء والموظفين عن أدوارهم اليومية. وفي كثير من

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!