تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: إن الطريقة التي تصوغ بها أهدافك يمكن أن تؤثر بشكل كبير على احتمالية تحقيقها. و"التعاطف مع الذات" عند وضع الأهداف يمكن أن يؤدي إلى تطبيع المشاعر السلبية التي تنتابك حيال أهدافك، لأنه يجعلك تسلّم بأن الشعور بعدم الراحة هو جزء طبيعي من التجربة الإنسانية، ويجعلك أيضاً تتخلى عن طلب الكمال الذي يعوق تقدمك. كما يمكن أن يزيد من قدرتك على التعافي من النكسات والإخفاقات.

هناك بعض الاستراتيجيات التي يمكنك تجربتها عند صياغة أهدافك. أولاً، احرص على صياغة أهدافك بطريقة مختلفة. استخدم كلمات توصيفية شاملة وصادقة بحيث يكون لها دلالات مختلفة عن الكلمات الطنانة الشائعة التي كنت تستخدمها عادة في صياغة أهدافك. ثانياً، ركز على ما ،وليس ما ستتوقف عن فعله. ثالثاً، احتفل بالخطوات التي اتخذتها نحو هدفك، وليس بالنتيجة النهائية فقط. أخيراً، احتضن العملية واستخدم عبارات شرطية لزيادة إمكاناتك لتحقيق النجاح.
 
الابتعاد عن وسائل التواصل الاجتماعي.
فقدان 10 كيلو غرامات من وزني.
تحقيق مبيعات بقيمة مليون دولار.
 
هل تدفعك هذه الأنواع من الأهداف إلى اتخاذ خطوة أم تجعلك ترتعد خوفاً؟ بالنسبة إلى البعض، تُعد صياغة الأهداف بطريقة مباشرة وملموسة أمراً محفزاً وتوضيحياً وفعالاً. أما بالنسبة إلى الآخرين، فإن هذا الإسهاب يجعلهم يرغبون في الاستسلام قبل حتى أن يتخذوا أي خطوة. إذا وجدت نفسك
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022