facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
نبدأ كلنا السعي وراء أهدافنا الجديدة بكل حماس وحيوية، ونعمل بجد لإجراء التغييرات المناسبة واتخاذ الخطوات الجديدة الكفيلة بالاقتراب أكثر من حلمنا. نفعل كل هذا وأكثر في الأسابيع الأولى. لكن تمضي الأيام ويبدأ حماسنا في التلاشي وتنطفئ شعلة نشاطنا، ثم في النهاية نفقد التركيز على هدفنا ونعود إلى نفس الوضع الذي كنا عليه في البداية.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

مهما كان تطور الاستراتيجيات التي تتبعها لتخليص نفسك من العادات السيئة وخلق أخرى جديدة، ستقل احتمالات نجاحك فيها ما لم تتابع وتستعرض تقدمك المحرز بشكل متكرر. يعود السبب في ذلك إلى أن ملاحظتك لتحسنك المستمر يومياً سيشجعك أكثر على الاستمرار. في في الوقت نفسه، يؤدي تحديد أمكنة القصور لديك إلى ملاحظتك أسبابها وإجراء التعديلات المناسبة بشأنها. بالتالي لن تشعر بأنك عالق في عادات تشعر أنها غير طبيعية أو لا تؤدي إلى التغيير المنتظر.
لنتأمل على سبيل المثال أيمن، الذي يعمل مدير مكتب لرئيس تنفيذي لشركة تكنولوجيا. يظن زملاء أيمن أنه مستمع سيئ ومدير يتدخل في أدق التفاصيل ولا يحترم وقت الآخرين. أراد منه رئيسه أن يسعى إلى مراعاة مشاعر الآخرين أكثر ومساعدتهم. تعهّد أيمن بأن يكون قائداً أفضل بعد تلقيه بعض الانتقادات اللاذعة من زميل له والتي أكدت فكرة رئيسه. قمنا نحن بالعمل معه على وضع خطة لمساعدته في تحقيق أهدافه.
قرر أيمن تحديد 3 أهداف، واحدة لكل

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!