تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: على الرغم من أن مهمة توفير بيئة عمل تمنع شعور الموظفين بالاحتراق الوظيفي تقع على عاتق أصحاب العمل، يُشير بحث جديد إلى أن التصدي للاحتراق الوظيفي هو مهمة أكثر تعقيداً. ويوجد بالفعل عدة خطوات يجب أن تتخذها المؤسسات لدعم موظفيها في ذلك الصدد، لكن عادة ما تكون أكثر التدابير فاعلية لمعاجلة الاحتراق الوظيفي هي خطوات يتخذها الأفراد بأنفسهم. بمعنى آخر، يجب أن يبدأ الموظفون تلك العملية من خلال تحديد المصادر التي تسبب لهم الشعور بالاحتراق الوظيفي، ثم يجب عليهم اتخاذ إجراء ما من خلال التركيز على الرعاية الذاتية، أو القيام بتصرفات تنم عن الطيبة واللطف تجاه الآخرين، أو مزيج من الخطوتين. والأهم من ذلك، يؤكد المؤلفون أن إبداء التعاطف، سواء تجاه نفسك أو تجاه زملائك، هو مهارة يمكنك تطويرها، وأن تطوير التعاطف وممارسته هو الحل الرئيس لمعالجة مشكلة الاحتراق الوظيفي.

أكدت البحوث أن الاحتراق الوظيفي هو مشكلة تنظيمية وليس مشكلة فردية. لكن على الرغم من أن مسؤولية منع شعور الموظفين بالاحتراق الوظيفي تقع على عاتق أصحاب العمل بشكل مباشر، عادة ما تكون مهمة علاجه لدى الموظفين مهمة عسيرة. وتؤكد الدراسات غالباً فشل الجهود الخارجية لعلاج شخص ما من الاحتراق الوظيفي، مهما كانت صادقة. وعلى الرغم من أن أصحاب العمل

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022