تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يتصف المستهلكون المعاصرون بالوعي السياسي والاجتماعي أكثر من أي وقت مضى، وبينما تحاول بعض العلامات التجارية الاستجابة للأحداث خشية خسارة بعض شرائح زبائنها، أثبتت دراسة أجرتها مؤخراً شركة "مورنينغ كونسلت" (Morning Consult) أن مجرد قول "الأشياء الصحيحة" أو "إبداء التضامن" لم يعد كافياً لإرضاء المستهلكين، فهم يريدون من العلامات التجارية التي يقفون في صفها أن تدعم الأحداث الجارية والقضايا الاجتماعية باتخاذ مواقف. إذاً، كيف تنجح في التسويق خلال عصر مقاومة المستهلك؟
تواجه الشركات ضغوطاً متزايدة لإعلان تنديدها بالتمييز وتعزيز التزامها بالتنوع والشمول في وقت تتواصل فيه الاحتجاجات المناهضة للاضطهاد العنصري في مختلف أنحاء العالم، ولاحظنا مؤخراً أن الشركات تستجيب لهذا المطلب بعدة طرق.
فقد نشرت بعض العلامات التجارية رسائل قصيرة على وسائل التواصل الاجتماعي تعبر عن دعمها وتضامنها التامين عقب مصرع جورج فلويد، بينما أطلقت شركات أخرى حملات تسويقية متعددة القنوات وواسعة النطاق، لكن يجب على الشركات المضي قدماً بحذر عند التعليق على الأحداث الجارية، أياً كان النهج المستخدم، خاصة عندما تنطوي تلك الأحداث على قضايا تمس العدالة الاجتماعية أو الاستقطاب السياسي.
فقد تراكمت لدى الشركات خلال العصر الرقمي كميات ضخمة من السجلات على مواقعها الإلكترونية وحساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي، ويستطيع المستهلكون التفتيش في سجلات أي شركة بأقل مجهود لمعرفة العلامات التجارية التي تتشدق بشعارات جوفاء في حملاتها الدعائية وأيها تبدي اهتماماً حقيقياً بقضايا المجتمع، وهكذا صار بالإمكان دحض أي ادعاءات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!