تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إليك هذا المقال الذي يتحدث عن التغلب على التأجيل تحديداً. إن مشكلة تأجيل الأعمال والميل إلى التسويف تتخفى بأشكال وأنماط عديدة. فقد يكون لدينا العزم في لحظة ما للتعامل مع قضية معينة والانتهاء منها، ولكن قد نعثر على مسوغات لا حصر لها لتأجيل العمل عليها. وقد نعطي الأولوية أحياناً لمهام بسيطة يمكن أداؤها بسهولة في أي لحظة، كالرد على الرسائل الواردة في البريد الإلكتروني، مثلاً، ونهمل مهاماً كبيرة ومعقدة ونؤجلها ليوم آخر.
التغلب على التأجيل نفسياً
يمكن أن نشعر بضيق الوقت ونبدو مشغولين، ولكننا في الواقع قد نكون في حقيقة الأمر ماهرين في تفادي القيام بأمور في غاية الضرورة.
وحين نجد أن قائمة المهام المنتظرة قد باتت طويلة ولم يتغير فيها شيء، فلن يكون في وسعنا سوى الشعور بشيء من خيبة الأمل بأنفسنا.
إن مشكلة التأجيل والتسويف تكمن في أن أدمغتنا مبرمجة لأن تقوم بالتأجيل.
اقرأ أيضاً: مهارات في الإنتاجية تساعدك على استعادة الوقت (بحاجة لاشتراك)
فنحن عموماً نجد صعوبة في تنفيذ المهام التي تعود علينا بالنفع لاحقاً مقابل جهد يُبذل الآن. وهذا لأن أدمغتنا تستسهل معالجة الأمور المادية أكثر من القدرة على التعامل مع الأفكار المجردة، وما يحدث من تجاذب لحظي مباشر هو أمر ملموس مقارنة بالمنافع المستقبلية غير
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022