facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
غالباً ما يكون التسريح المؤقت أو الإجازة غير مدفوعة الأجر بديلاً أفضل بكثير من التسريح النهائي بالنسبة إلى كل من الشركات والموظفين. وعلى الرغم من ذلك، كان استخدامه نادراً في الولايات المتحدة إلى أن حلّت أزمة "كوفيد-19". فقد تعرضت 0.5% فقط من قوة العمل الأميركية إلى التسريح المؤقت أثناء فترة الركود الاقتصادي الكبير، بينما سُرّح واحد من كل 5 عاملين نهائياً. واليوم، في هذه الفترة التي نواجه فيها قدراً من الغموض لم يشهده أي منّا من قبل، توجهت العديد من الشركات، بما في ذلك "تيسلا" (Tesla) و"غاب" (GAP) و"مايسيز" (Macy’s) و"ماريوت" (Marriott)، إلى التسريح المؤقت ما يفتح طريقاً للعودة إليها عندما يكون هناك أعمال يتعين القيام بها.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
يتيح التسريح المؤقت للشركات الحد من تكاليف الموظفين مع تفادي تسريحهم نهائياً في الوقت نفسه، كما أنه مفيد بوجه خاص في ظل الأزمة الحالية، حيث تشهد العديد من القطاعات ركوداً تاماً تقريباً. يعمل الموظفون المسرحون مؤقتاً وفق جدول عمل بساعات مخفضة، أو يُمنحوا إجازات يمكن أن تستمر وفقاً

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!