تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إليكم هذه القصة التي تتحدث عن موضوع التركيز على العادات الأساسية لدينا. رُزقنا بمولودنا الثالث قبل ثمانية أشهر، لكننا كتبنا في وقت سابق عن التنقل بين الوظائف، والتعامل مع التوتر، وحتى عن"التخطيط السنوي". لذلك من البديهي أن تتخيل أننا سنكون مستعدين لأحداث رائعة ومزعزعة مثل هذه، لكن كما قال "مايك تايسن" متهكماً: "يكون لدى الجميع خطة قبل أن يتلقوا لكمة مباشرة على الوجه".
لقد تضمنت السنة الماضية إدخال تغييرات جذرية على ترتيب أولوياتنا. نعمل باستمرار على الوصول لأفضل خيار متاح، فنحدد أهمّ أولوياتنا وأنشطتنا بينما نستبعد، مكرهين، أشياء مهمة وغير مُلحّة.
اقرأ أيضاً: طبّق هذه الخطة للتوقف عن عاداتك السيئة
قد تواجه في حياتك حدثاً يفرض هذا النوع من إعادة ترتيب الأولويات بطريقة جذرية. وسواء كانت أحداث الحياة المزعزعة تتعلق بتغيير الوظائف، أو الاعتناء بأحد الوالدين المرضى، أو تغيير مكان الإقامة، أو تأثير التشخيصات الطبية، فإنها تجعل من الحفاظ على التركيز والتنعّم بالرفاه في الحياة أمراً صعباً، وتُخفض عدد الشهور أو السنوات المخصّصة للتخطيط في المستقبل. تتميز الأهداف طويلة الأجل بقدر كبير من الأهمية. لكن ضغط

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!