فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
هل شعرت يوماً بحماس كبير لفكرة ترقيتك لوظيفة داخلية مهمة، ثم أصبت بخيبة أمل كبيرة بسبب عدم الحصول على ترقية؟ عملت سابقاً في قيادة تخطيط تعاقب الموظفين لدى شركة مايكروسوفت، وأعمل منذ ذاك الوقت في تدريب المسؤولين التنفيذيين، ولحظت من خلال عملي هذا وجود عواقب عاطفية متوقعة على المتنافسين، وساعدت العملاء على تطبيق آليات لللتعافي بعد الفشل في الحصول على الوظيفة التي كانوا يحلمون بها.
خذ جلال مثلاً، وهو مدير عام في شركة كبيرة انضم إلى المؤسسة بعد تخرجه من الكلية مباشرة، وتقدم بسرعة ليستلم منصباً تنفيذياً. بعد عام ونصف من آخر ترقية له، فاجأته مديرته عندما أخبرته أنها ستغادر الشركة وأنها أوصت به كأحد المرشحين لأخذ مكانها.
شعر بإطراء كبير، على الرغم من أنه لم يكن في البداية واثقاً من استعداده لخطوة كبيرة كهذه، وشعر بالشرف لمجرد التفكير به، وأخبرني أنه سيتفهم الأمر إذا ما حصل مرشح أعلى منه على المنصب وأصبح مديره الجديد.
إلا أنه قرر التقدم إلى المنصب بعد خوض محادثتين معي، فنقح سيرته الذاتية وكتب خطاب المقابلة، وفكر بخطة التعاقب الخاصة به إذا ما حصل على الوظيفة. ولكن بعد أن تم اختياره من بين المرشحين الثلاثة النهائيين، لم يحصل جلال على المنصب. وعلى الرغم من أنه دخل المنافسة من دون رفع توقعاته، إلا أنه انغمس فيها عاطفياً وشعر بخيبة أمل كبيرة عندما تغلب عليه مرشح خارجي أكثر خبرة وفاز بالمنصب.
اقرأ أيضاً: لستَ بحاجة إلى ترقية لكي تنمو في
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!