فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

يدرك المدراء أهمية وجود موظفين يفهمون أحدث التقنيات والأدوات، وتأثير ذلك على الحفاظ على تنافسية الشركة، إلا أنّ التدريب التقني للموظفين على هذه الأدوات يمكن أن يكون مكلفاً (أنفقت الشركات الكبرى 130 مليار دولار على التدريب بشكل عام في 2014) وكثيراً ما لا يحقق هدفه في تزويد المتدرّبين بالمهارات التي يحتاجون إليها.
تطوير التدريب التقني
نعمل في شركة "ذا داتا إنكيوبيتور" (The Data Incubator) مع مئات العملاء الذين يُوظفون حاملي شهادات دكتوراه في علم البيانات من برنامجنا للزمالة، أو يسجلون موظفيهم في برنامجنا لتدريب الشركات على البيانات الضخمة. وجدنا من خلال عملنا مع هذه الشركات من مختلف القطاعات أنّ التدريب التقني يفتقر غالباً إلى ثلاثة أمور مهمة: التدريب العملي، والمساءلة، ومجال لالتقاط الأنفاس.
ممارسة التدريب العملي. التعلّم ليس رياضة تعتمد على المشجّعين،
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!