تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أدّى الضغط المتزايد لتحقيق نتائج طبية أفضل في ظل موارد مالية محدودة، إلى حاجة ماسة للمزيد من الأطباء القادة، وأظهر عدد من الدراسات (بما فيها هذه الدراسة) أنّ الأطباء يريدون أن يقودهم أطباء آخرون، لأنّهم يثقون بالأطباء القادة فيما يتعلق باتخاذ القرار المناسب بشأن إعادة تصميم عملية تقديم الرعاية الصحية وموازنة الجودة والتكلفة. ويعتقدون، سواء كان ذلك عادلاً أم لا، أنّه من الصعب على القادة الذين لا يتمتعون بخبرة عيادية أن يروا كيف يؤثر خفض التكاليف على جودة الرعاية الصحية.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

رغم ذلك، فإنّ معظم الأطباء في الولايات المتحدة الأميركية لا يتعلمون المهارات الإدارية في كلية الطب، ولا يتلقون إلا القليل من التدريب أثناء العمل من أجل تطوير بعض المهارات، مثل كيفية تخصيص موارد قصيرة الأجل وطويلة الأجل، أو كيفية تقديم الملاحظات التنموية، أو كيفية التعامل بفعالية مع مهارات القيادة وإدارة الصراع اللازمة لإدارة أعمال حيوية.
من الطرق الشائعة لرفع مستوى الأطباء، إيصالهم إلى أدوار إدارية ودفعهم للعمل مع مدراء أعمال، ولكن هذه المقاربة التي تُسمى "نموذج دياد" (dyad model) ليست حلاً مثالياً طويل الأجل، لأسباب سنشرحها تباعاً. نقترح بدلاً من ذلك مقاربة مختلفة: وضع مسار مهني للأطباء الشبان الذين يمتلكون إمكانات قيادية، وإيجاد مسار تطوير مستمر جيد التصميم يُخرّج أطباء

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!