facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أحبُّ المفهوم القائل بأن قرارات الشراء التي يتخذها المستهلكون ترتبط بشكلٍ وثيقٍ بالعادات وبميلهم للتسهيل على أنفسهم، وليس نتيجةً للولاء للعلامة التجارية – حيث يجلب ذلك الكثير من المعرفة المطلوبة بشدةٍ من العلوم السلوكية إلى دراسة قرارات المستهلكين. يقول كلٌ من لافلي ومارتن بأن ذلك له تبعاتٌ كبيرةٌ على كيفية تطوير المنتجات وإدارة العلامات التجارية. وإنني أتفق كليةً أيضاً مع الكاتبين في مسألة سيطرة العقل الباطن للمستهلكين على عملية اتخاذ القرار لديهم – وأعتقد أن بمقدور أي شركةٍ أن تنتفع من الأمر من خلال جعل عمليات الاختيار المتكررة التي يقوم المستهلكون بها أكثر راحةً وسهولةً. وهذا هو السبب وراء تمتُّع نموذج الاشتراك بكل تلك الشعبية في العديد من الصناعات – حيث إنه يقضي على الحاجة لدى المستهلكين لأن يقرروا عن وعيٍ فيما يتعلق بعمليات الشراء المتكررة، كما يوفر للمنتجين العائد المتكرر بدون مجهودٍ.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

تتمتع نظرية الميزة التراكمية بقدرٍ كبيرٍ من المنطق فيما يسميه مارتن ريفز وزملاؤه في "مجموعة بوسطن الاستشارية" بالوضع الاستراتيجي التقليدي – وهو الوضع الذي تكون فيه حدود النشاط محددةً بشكلٍ واضحٍ، وتتسم فيه المنافسة بالاستقرار، كما أنه لا تتعرض فيه بيئة النشاط لزعزعاتٍ كبيرة، علاوةً على القدرة على الحفاظ على وضعٍ تنافسي قوي بمجرد الوصول إليه. وكما أظهرتْ

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!