تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
أحبُّ المفهوم القائل بأن قرارات الشراء التي يتخذها المستهلكون ترتبط بشكلٍ وثيقٍ بالعادات وبميلهم للتسهيل على أنفسهم، وليس نتيجةً للولاء للعلامة التجارية – حيث يجلب ذلك الكثير من المعرفة المطلوبة بشدةٍ من العلوم السلوكية إلى دراسة قرارات المستهلكين. يقول كلٌ من لافلي ومارتن بأن ذلك له تبعاتٌ كبيرةٌ على كيفية تطوير المنتجات وإدارة العلامات التجارية. وإنني أتفق كليةً أيضاً مع الكاتبين في مسألة سيطرة العقل الباطن للمستهلكين على عملية اتخاذ القرار لديهم – وأعتقد أن بمقدور أي شركةٍ أن تنتفع من الأمر من خلال جعل عمليات الاختيار المتكررة التي يقوم المستهلكون بها أكثر راحةً وسهولةً. وهذا هو السبب وراء تمتُّع نموذج الاشتراك بكل تلك الشعبية في العديد من الصناعات – حيث إنه يقضي على الحاجة لدى المستهلكين لأن يقرروا عن وعيٍ فيما يتعلق بعمليات الشراء المتكررة، كما يوفر للمنتجين العائد المتكرر بدون مجهودٍ. فكيف يمكن التخلّص من العادات القديمة في عضون ذلك؟
نظرية الميزة التراكمية
تتمتع نظرية الميزة التراكمية بقدرٍ كبيرٍ من المنطق فيما يسميه مارتن ريفز وزملاؤه في "بوسطن كونسلتينغ جروب" بالوضع الاستراتيجي التقليدي – وهو الوضع الذي تكون فيه حدود النشاط محددةً بشكلٍ واضحٍ، وتتسم فيه المنافسة بالاستقرار، كما أنه لا تتعرض فيه بيئة النشاط لزعزعاتٍ كبيرة، علاوةً على القدرة على الحفاظ على وضعٍ تنافسي قوي بمجرد الوصول إليه. وكما أظهرتْ "بوسطن كونسلتينغ جروب"، فإن منتجات شركة مارس للحلوى تتمتع بدورة حياةٍ طويلةٍ للغاية: مثل منتجَي سنيكرز وإم آند إمز (بدأ إنتاجهما خلال عامي 1930 و1941 على التوالي) والتي تعدُّ من بين أكثر الحلوى مبيعاً على مستوى العالم في الوقت

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022