facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ما الذي يجعلك تشعر بالتردد عندما يُخبرك أصدقاؤك، وزوجتك، وتحديداً أمك، أنك بحاجة إلى التخفيف من ساعات العمل؟ لكنك من جهة أخرى، تعلم علم اليقين بأنهم محقين في كلامهم. من المعلوم أن يعمل المرء ما بين 12 و14 ساعة في اليوم بصورة متواصلة، وأن يشعر بالإرهاق والنزق بعدها. ولكن عندما يتعلق الأمر برسم حدود فاصلة بين العمل والحياة الشخصية، فإنك تقف لتقول لنفسك وللآخرين: "أنا مشغول حالياً فقط، والوضع سيتحسن قريباً"،
لكنه لا يتحسن. وتجد نفسك عالقاً ما بين عدم قدرتك على إنجاز كل شيء وبين شعورك بأنّ المشكلة لا تكمن في الوضع وإنما فيك أنت. وتشعر بالذنب لأن الآخرين جميعاً يبدون قادرين على إتمام كل شيء، وأنت غير قادر على ذلك، وينتابك القلق بأنك إذا طلبت المساعدة أو قلت "لا" لأي شيء، فقد يعتقد الجميع بأنك محتال لا يضيف أي قيمة.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

على الرغم من أنّ هذه المخاوف مفهومة، إلا أنها ليست بالضرورة صحيحة. بوصفي مدربة أساعد الآخرين في تنظيم أوقاتهم، اكتشفت أنّ واحدة من أفضل الطرق للبدء في تحقيق التوازن تكمن في البدء بإجراء تقويم موضوعي لجدولك الزمني بناء على الحقائق، عوضاً عن ترك احساس غامض بالخوف يحرك قراراتك. فمهما كانت قيمتك كأحد الأعضاء في الفريق، إلا أنّ أحداً لا يستطيع العمل لمدة 100، أو 60 أو حتى 40 ساعة أسبوعياً. وبوسعك أن تبدأ في إدخال التغييرات عندما تصبح واثقاً من أنّ التوقعات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!