facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تعتبر الشركات أو المؤسسات عصب الاقتصاد ولبناته الأساسية التي تدفعه إلى النمو والازدهار. ويعلم المهتمون بتخصصات الإدارة وتطبيقاتها أنّ للمؤسسة وظائف ست وهي: وظيفة المشتريات والتوريد، والبحث والتطوير، والإنتاج، والمحاسبة والمالية، والموارد البشرية والتسويق، ومن السهل الاستنتاج أنّ خريجي كليات الإدارة يستحوذون على خمس من هذه الوظائف. وعليه، فإنّ دفع عجلة الاقتصاد يتطلب اهتماماً من المسؤولين بعلوم الإدارة وتخصصاتها المتشعبة. علماً أنّ رؤية العرب لعام 2030 تركز على التحول الرقمي، ودعم القطاع الخاص، والمشروعات الصغيرة، وريادة الأعمال، وتنوع الاقتصاد، وجلب الاستثمارات الأجنبية، وتنمية رأس المال الاجتماعي، والمحافظة على البيئة، وتنشيط السياحة، وكلها حقول أصيلة لخريجي تخصصات الإدارة المختلفة. لذلك، ولتحقيق طموحات العرب لعام 2030، إننا بحاجة إلى برامج دراسية خاصة بمحاور الإدارة.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

في الوقت الحالي، تفاعلت تخصصات الإدارة مع الطفرات التكنولوجية الحديثة، حيث أخذت منها وأعطتها ما أنتج تخصصات جديدة وخلاقة أقبلت عليها الشركات الكبرى.
وتعتبر تقنيات الذكاء الاصطناعي من أهم الطفرات التكنولوجية، حيث أحدثت طفرة كبيرة في مجال المال والأعمال، ما ولّد حاجة لدى الشركات الكبرى للحصول على خريجين قادرين على جمع وتحليل البيانات عن احتياجات العملاء ومشاكل المنتجات، وباستطاعتهم التنبؤ بمستقبل

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!