تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تُظهر مجموعة كبيرة من البحوث أن عملية التوظيف هي عملية متحيزة وغير عادلة. فالاعتبارات العمرية والطبقية والمتعلقة بالنوع الاجتماعي التي تحدث في اللاوعي تلعب دوراً كبيراً في التحيز في العمل وتحديد من يتم توظيفهم. بيد أن هناك بعض الخطوات التي يمكن اتخاذها للتعرف على تلك التحيزات والحد منها. من أين تبدأ؟ وكيف يمكنك مساعدة الآخرين في فريقك ليفعلوا نفس الشيء؟
ما الذي يقوله الخبراء عن التحيز في العمل تحديداً؟
تقول فرانشيسكا جينو، الأستاذ في كلية هارفارد للأعمال أن التحيزات اللاوعية لها تأثير حرج "وإشكالي" على حكمنا. وتضيف قائلة: "هذه التحيزات اللاوعية تجعلنا نتخذ قرارات لصالح شخص من الأشخاص أو مجموعة من المجموعات بينما نضر بالآخرين". ففي مكان العمل، من شأن التحيز في العمل أن "يحبط جهود التنوع والتوظيف والترقية والاحتفاظ بالعاملين". وفي حال ترك التحيزات دون رادع يمكن أيضاً أن تشكل ثقافة وقواعد الشركة أو مجال العمل ـ على حد قول آيريس

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022