facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عد بخيالك قليلاً إلى العام 2007، حين أعلن عضو "مجلس الشيوخ" الأميركي، باراك أوباما، ترشحه للانتخابات الرئاسية. في تلك الفترة بدأت فقاعة الإسكان في الانفجار، وأطلقت شركة "آبل" أول هاتف "آيفون".احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
لم يحصل كل هذا قبل فترة طويلة جداً، لكن في عُرف التكنولوجيا نشعر أنه قد مر على هذه الأحداث عقود عديدة بسبب تغيّر معنى التحول الرقمي. في تلك الفترة لم تكن شركات مشاركة الرحلات أو الغرف الفندقية موجودة، وكان الجيل الأول من منصات التواصل الاجتماعي قد بدأ في شغل حيز أكبر من اهتمام الناس. كانت هناك تغييرات هائلة من ذلك الحين إلى الآن. لقد شعرنا بهذا التغيير أيضاً في شركة "بي دبليو سي" (PwC). خلال العقد الماضي أجرينا استبياناَ مع القادة في أكبر شركات العالم، والذي يسعى إلى قياس التوجهات المتغيرة والأولويات والتحديات التي تواجه هؤلاء القادة في الاستفادة من التقنية في تحقيق التحول على مؤسساتهم.
تغيّر معنى التحول الرقمي
إذاً ما الذي تغير على صعيد التطور الرقمي؟ التغير هائل.
قبل عقد من الزمن، على سبيل المثال، كانت الشركات تركز بالأساس على أنشطة التنقيب في البيانات وتقنيات البحث والتعاون الافتراضي. أما اليوم فيوجه المدراء التنفيذيون جل اهتمامهم لمجالات الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة وإنترنت الأشياء.
في العام 2007، لم يكن لدى الشركات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!