facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
بالقرب من نهاية غداء عمل طويل في مطعم مشرف على بحيرة جنيف الساكنة، اعترف لنا النائب الأول لرئيس شركة تكنولوجية عالمية في حديثه عن التحول الرقمي الناجح قائلاً: "لدينا أكثر من 12 لجنة مسؤولة عن التحول الرقمي؛ ولدينا مبادرات للتحول الرقمي؛ ونحن نمضي في اتجاه التحول الرقمي بكل ما أوتينا من زخم… لكن لا أحد يستطيع أن يشرح لنا ما الذي يعنيه التحول الرقمي بالضبط".
على المستوى الأساسي، تعتبر الإجابة بسيطة: هذا التعبير المستعمل على نطاق واسع يعني تكييف استراتيجية المؤسسة وهيكليتها لاغتنام الفرص التي توفرها التكنولوجيا الرقمية. ولكن هذا ليس بالتحدي الجديد. ففي نهاية المطاف، الكمبيوترات والبرمجيات موجودة بيننا منذ عقود وهي أحدثت تغييرات في المنتجات والخدمات وفي طريقة تقديمها. لكن النقطة التي كان النائب الأول للرئيس هذا يحاول إيصالها لنا هي أنه بات من الصعوبة المتزايدة بمكان على أي شركة أن تترجم الإجابة إلى خطة عمل. فالكمبيوترات اليوم باتت قابلة لأن توضع في جيبك أو على معصمك، والتطبيقات والبرمجيات التي تعمل عليها باتت وبصورة متزايدة تمكّن من أتمتة المهام التي كان البشر تقليدياً هم من ينجزها (مثل إدارة المصاريف)، وتحولت الأجهزة التقليدية إلى برمجيات افتراضية، وزاد الطابع الشخصي أكثر فأكثر للمنتجات والخدمات المستهدفة. لا بل أكثر من ذلك، بات بوسع هذه التطبيقات الوصول إلى الناس في كل مكان: فأجهزة الاستشعار المزروعة في المعدات والتجهيزات تسمح بإيصال البيانات فوراً، الأمر الذي يسمح باتخاذ القرارات بناءً على معلومات أفضل ووضع توصيات بمعاونة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!