تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
بالقرب من نهاية غداء عمل طويل في مطعم مشرف على بحيرة جنيف الساكنة، اعترف لنا النائب الأول لرئيس شركة تكنولوجية عالمية في حديثه عن التحول الرقمي الناجح قائلاً: "لدينا أكثر من 12 لجنة مسؤولة عن التحول الرقمي؛ ولدينا مبادرات للتحول الرقمي؛ ونحن نمضي في اتجاه التحول الرقمي بكل ما أوتينا من زخم… لكن لا أحد يستطيع أن يشرح لنا ما الذي يعنيه التحول الرقمي بالضبط".
على المستوى الأساسي، تعتبر الإجابة بسيطة: هذا التعبير المستعمل على نطاق واسع يعني تكييف استراتيجية المؤسسة وهيكليتها لاغتنام الفرص التي توفرها التكنولوجيا الرقمية. ولكن هذا ليس بالتحدي الجديد. ففي نهاية المطاف، الكمبيوترات والبرمجيات موجودة بيننا منذ عقود وهي أحدثت تغييرات في المنتجات والخدمات وفي طريقة تقديمها. لكن النقطة التي كان النائب الأول للرئيس هذا يحاول إيصالها لنا هي أنه بات من الصعوبة المتزايدة بمكان على أي شركة أن تترجم الإجابة إلى خطة عمل. فالكمبيوترات اليوم باتت قابلة لأن توضع في جيبك أو على معصمك، والتطبيقات والبرمجيات التي تعمل عليها باتت وبصورة متزايدة تمكّن من أتمتة المهام التي كان البشر تقليدياً هم من ينجزها (مثل إدارة المصاريف)، وتحولت الأجهزة التقليدية إلى برمجيات افتراضية، وزاد الطابع الشخصي أكثر فأكثر للمنتجات والخدمات المستهدفة. لا بل أكثر من ذلك، بات بوسع هذه التطبيقات الوصول إلى الناس في كل مكان: فأجهزة الاستشعار المزروعة في المعدات والتجهيزات تسمح بإيصال البيانات فوراً، الأمر الذي يسمح باتخاذ القرارات بناءً على معلومات أفضل

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022