فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: من الغريب أن هناك عدداً قليلاً من الدراسات التي أُجريت بهدف تحديد ما يجعل التحول المؤسسي ناجحاً. باستخدام تحليل تجميعي جرى من خلاله معالجة بيانات متعلقة بالأداء المالي وسمعة الشركة، فحص المؤلفون 128 شركة عالمية شهدت تحولات بين عامي 2016 و2020، ووجدوا ما يلي عند بحثهم عن أسباب التحولات المؤسسية الناجحة تحديداً: 1) التحول أصعب مما كان متوقعاً (فقط 22% من الشركات في عينتهم نجحت في إجراء التحول)، 2) كان لدى الشركات الناجحة تركيز مشترك على المبادرات التي أعطت الأولوية للموظفين، بما في ذلك برامج التنوع والمساواة والشمول، ودعم المسارات الوظيفية للمديرات، بالإضافة إلى تقديم أجور تنافسية وتوفير إمكانية الحصول على الرعاية الصحية.
 
لطالما كان التحول المؤسسي الناجح هو أعظم إنجاز في عالم الشركات، وما تسعى خلفه الشركات باستمرار أيضاً، ولكن يصعب فهمه. منذ أكثر من 25 عاماً، سلط جون كوتر الضوء على هذا التحدي عندما أدلى بتصريحه الذي أصبح شهيراً الآن: 70% من الجهود الرامية إلى إحداث تحول مؤسسي محكوم عليها بالفشل.
ولكن هل النسبة التي ذكرها كوتر دقيقة؟ وما الذي يجعل التحول المؤسسي ناجحاً؟ هناك القليل للغاية من الدراسات التي أجريت بهدف الإجابة عن هذه الأسئلة بطريقة كَمية. لذا في خريف عام 2020، اجتمعت مؤسساتنا الثلاث، "كوبرفيلد أدفايزوري" (Copperfield Advisory)،
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!