تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في عام 2011، شرعت شركة جنرال إلكتريك الأميركية في محاولة طموحة لإجراء تحول رقمي على عروض منتجاتها وخدماتها. خلقت الشركة قدرات رقمية مثيرة للإعجاب وصنفت نفسها أنها "شركة صناعية رقمية" من خلال تضمين أجهزة استشعار في العديد من المنتجات وإنشاء منصة برمجيات هائلة جديدة من أجل إنترنت الأشياء، وتحويل نماذج الأعمال الخاصة بعروضها الصناعية من أجل التخلص من أسباب فشل التحولات الرقمية البارزة. واتجهت جنرال إلكتريك أيضاً للعمل على تحويل العمليات الداخلية مثل العلاقات بين المبيعات والموردين. بدأت بعض مؤشرات الأداء، بما فيها هوامش الخدمة، في التحسن. ولاقت الشركة الكثير من الإشادات على تحولها الرقمي في الصحافة. (بما في ذلك إشادتنا بها).
لكن يبدو أنّ المستثمرين لم يقروا بهذا التحول، إذ انخفض سعر سهم الشركة لسنوات وغادر جيف إملت -المدير التنفيذي للشركة والذي يعد مؤيداً قوياً لطموحاتها الرقمية- الشركة مؤخراً إثر ضغط من مستثمرين ناشطين. وغادر مسؤولون بارزون آخرون الشركة أيضاً، في حين يركز جون فلانري، المدير التنفيذي الجديد للشركة، على خفض التكاليف في المقام الأول.
فشل التحولات الرقمية في الشركات البارزة
لا تعد جنرال إلكتريك هي الشركة الوحيدة التي تواجه مشكلات الأداء ومغادرة المسؤولين بشكل أسرع مما كان متوقعاً وسط جهود ضخمة لإجراء تحول رقمي، إذ أوقفت شركة ليغو

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!