تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: يرغب المشترون في قطاع التعامل التجاري بين الشركات (B2B) في استخدام قنوات متعددة مترابطة ويحتاج البائعون إلى ذلك أيضاً، ولكن كيف يمكن تنفيذ ذلك بطريقة صحيحة؟ وكيف يمكن أن تخلق تجربة سلسة للعملاء وتحقق نمواً مربحاً للموردين؟ هذه المهمة ليست سهلة، ولكنها أيضاً ليست معقدة، والسبيل إلى تحقيق ذلك هو الحصول على رؤية شاملة للعملاء مبنية على تعدد قنوات البيع.
 
خلال المراحل الأولى من الجائحة، اعتبرت شركات عديدة أن التعامل عن بُعد سيكون وضعاً مؤقتاً، ما يعني أنه طريقة للبقاء على اتصال مع العملاء في أثناء فترة عمل مندوبي المبيعات من المنزل. وقد أصبح من الواضح الآن أن البيع عبر قنوات متعددة مترابطة سيظل مستمراً، ولكن العديد من الشركات ليست مستعدة لهذا التغيير الدائم.
أظهر أحدث استقصاء أجرته شركة "ماكنزي" (McKinsey) حول الشركات في قطاع التعامل التجاري بين الشركات (B2B) أن ثلثي المشترين الأميركيين يفضلون التعامل عن بُعد أو الخدمة الذاتية الرقمية في مراحل مختلفة من رحلة صناعة قراراتهم، مثل مراحل تحديد الموردين الجدد والبحث عنهم والتحقق منهم وتقييمهم، وكذلك في مرحلتي الطلب وإعادة الطلب. وفي حين أن هذا التحول مدفوع جزئياً بفرض الحظر الشامل وإجراءات التباعد الاجتماعي نتيجة لجائحة
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022