facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إنّ غزارة المعلومات لا تعني دوماً سهولة اتخاذ القرارات. يمكنك تأمل ما وقع في مجال السفر: فمع  ازدحام شبكة الإنترنت – منذ العقد الأول من الألفية الثالثة – بمواقع السفر؛ تولى المستهلكُ بنفسه مسئولية التخطيط لسفره، ومن ثم بدأ وكلاء السفر يتكبدون خسائر فادحة في أنشطتهم التجارية. وإذا قفزنا بالزمن حتى نصل إلى يومِنا هذا، نجد شركة إم إم جي واي (MMGY) المتخصصةَ في التسويق لخدمات السفر والترفيه، تُطالعنا بإحصائية تقول أن معدلات الاستعانة بخدمات وكلاء السفر زادت بنسبة 50% بين عامي 2014 – 2015. اشتراك تجريبي بـ 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين، فقط لأول 3,000 مشترك. استفد من العرض التجريبي وابدأ عامك بثقة مع أكثر من 5,000 مقال وفيديو ومقال صوتي، وأكثر من 30 إصدار رقمي. اشترك الآن.
والسبب في ذلك هو أن المستهلكين غرقوا في لُجة المعلومات وكثرة الخيارات؛ فلجأوا مرةً أخرى إلى وكلاء السفر للحصول على تخطيط لرحلاتهم.
تكررت الأحداث بالتسلسل ذاته في مجال شراء الخدمات والمنتجات بين الشركات (B2B). وتماماً مثلما حدث في مجال السفر، فقد تولى المشترون بأنفسهم – مع سهولة الوصول إلى ثروة معلوماتية ضخمة – إنجاز الكثيرِ من أعمالهم. وبحلول عام 2012، أثبتت أبحاثنا أن حوالي 60% من قرارات الشراء التقليدية بين الشركات – مثل البحث عن  الحلول

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!