تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إنّ غزارة المعلومات لا تعني دوماً سهولة اتخاذ القرارات. يمكنك تأمل ما وقع في مجال السفر: فمع  ازدحام شبكة الإنترنت – منذ العقد الأول من الألفية الثالثة – بمواقع السفر؛ تولى المستهلكُ بنفسه مسئولية التخطيط لسفره، ومن ثم بدأ وكلاء السفر يتكبدون خسائر فادحة في أنشطتهم التجارية. وإذا قفزنا بالزمن حتى نصل إلى يومِنا هذا، نجد شركة إم إم جي واي (MMGY) المتخصصةَ في التسويق لخدمات السفر والترفيه، تُطالعنا بإحصائية تقول أن معدلات الاستعانة بخدمات وكلاء السفر زادت بنسبة 50% بين عامي 2014 – 2015. 
والسبب في ذلك هو أن المستهلكين غرقوا في لُجة المعلومات وكثرة الخيارات؛ فلجأوا مرةً أخرى إلى وكلاء السفر للحصول على تخطيط لرحلاتهم.
تكررت الأحداث بالتسلسل ذاته في مجال شراء الخدمات والمنتجات بين الشركات (B2B). وتماماً مثلما حدث في مجال السفر، فقد تولى المشترون بأنفسهم – مع سهولة الوصول إلى ثروة معلوماتية ضخمة – إنجاز الكثيرِ من أعمالهم. وبحلول عام 2012، أثبتت أبحاثنا أن حوالي 60% من قرارات الشراء التقليدية بين الشركات – مثل البحث عن  الحلول وخيارات التصنيف وقياس الأسعار، … إلخ – كانت تُتخذ قبل أن يفكر المشتري في محادثة المورد. ولكن سهولة البحث عن المتطلبات الشرائية من قبل الزبون، لا تعني بالضرورة أن تتم العمليةُ الشرائيةُ بالسهولة ذاتها. وكما شرحنا في المقال الأخير من هارفارد بزنس ريفيو العربية الذي يحمل عنوان: "قواعد البيع الجديدة"، فإن غزارة المعلومات، وكثرة الخيارات، وتنامي أعداد

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!