تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ننظر دائماً للثورة الصناعية الرابعة على أنها المؤثر الأكبر في المستقبل على مستوى التعليم والتوظيف وقطاعات العمل والصناعة، وندرك حجم ما يفرضه النمو المذهل في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي من تغيير على الوظائف، إلا أن وباء "كوفيد-19" جعلنا نرى أنه قد تظهر لنا تحديات جديدة ستحدث تغييراً يفوق في سرعته الثورة الصناعية الرابعة، حتى أن البعض اعتبر هذا الوباء أقوى تحد يواجه العالم منذ الحرب العالمية الثانية، وهنا بات تفكيرنا نحن الأكاديميين والباحثين يتخطى إعداد الشباب والخريجين لوظائف لم توجد بعد إلى إعدادهم لتحديات لم تظهر بعد.
إن كفاءة وجاهزية العنصر البشري هي الحلقة الأقوى في مواجهة التحديات والتعامل الناجح مع التغيير في ظل المتغيرات المتوقعة وغير المتوقعة، ويبقى الحراك والنقاش محلياً وعالمياً حول كيفية جعل إعداد العنصر البشري تعليمياً وتدريبياً عملية مستمرة لا تنتهي، لكي تزداد هذه العملية زخماً بتطور الفكر الإنساني وازدياد التحديات.
"البيرسونا ثلاثية الأبعاد"
إن مفهوم "بيرسونا ثلاثية الأبعاد" مصطلح جديد يقدم للمجتمع التعليمي تصوراً مستقبلياً للمهارات التي يجب أن تتمتع بها شخصية إنسان المستقبل، والتي ستكتسب أهمية كبيرة في المرحلة القادمة، فثلاثية البيرسونا تخاطب جيل الثورة الصناعية الرابعة، وتقدم نموذجاً ثلاثي الأبعاد للبيرسونا المثالية التي ينبغي على المعنيين بالشأن التعليمي والباحثين فيه رعايتها وتعزيزها.
تتألف "البيرسونا ثلاثية الأبعاد" من ثلاث سمات أساسية تجسد ملامح خريجي المستقبل وهي: البعد الرقمي والبعد الاحترافي والبعد الريادي،

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!