تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
كان توصيف معظم الوظائف في سوق العمل في بداية التسعينيات من القرن الماضي يعتبر "الخبرة في استخدام نظام ماكنتوش" أو "مهارات عالية في استخدام الكمبيوتر" مؤهلات مفضلة. وسرعان ما أصبحت تلك المهارات مطلباً أساسياً حتى للوظائف التي لا علاقة لها بالتقنية على الإطلاق، ما أجبر الموظفين في جميع القطاعات ومن جميع الأعمار على التأقلم مع تغيرات العصر، وإلا سيجازفون بالتخلف عن الركب. فما هي أهمية البيانات لفريق العمل؟
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

واليوم، أصبح معيار الكفاءة في استخدام الكمبيوتر أعلى بكثير. فهناك طلب متزايد على الموظفين القادرين على استخدام البرامج للقيام بتحليلات قرارات الشركة اليومية وفهمها وصنعها بناء على البيانات. فعلوم البيانات أصبحت اليوم نظاماً سريع النمو يمنح الموظفين الذين يتمتعون بأي نوع من خبرات البيانات ميزة تنافسية هامة.
اقرأ أيضاً: إذا كانت بياناتك سيئة لن تنفعك أدوات التعلم الآلي
وتزداد قناعة قادة الشركات بالأثر الذي يملكه جمع البيانات وتحليلها بكفاءة على المحصلة النهائية، بدءاً من تتبع التقارير اليومية بشأن مؤشرات الأداء الأساسية من أجل اتخاذ قرارات مبنية على

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!