تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أصبحت البيانات الضخمة في الإدارة مصدراً أساسياً لا جدال فيه لتطوير المؤسسات، سواء من خلال تحسين تجربة المتعاملين، أو تطوير الخدمات، أو رفع الكفاءة المؤسسية. لكن، كيف للإدارات الداخلية المساندة كالموارد البشرية، وتقنية والمعلومات، والمالية أن تتعامل مع البيانات الكبيرة؟ يسعى هذا المقال إلى تقديم إجابة وافية لهذا التساؤل.
تجاوز إجمالي حجم البيانات على كوكب الأرض هذا العام 20 زيتابايت. ولتخيل هذا الحجم المهول، يكفي معرفة أنّ 1 زيتابايت يساوي مليون بيتابايت، أو مليار تيرابايت، أو تريلون غيغابايت. وهذا الرقم مرشح للزيادة بشكل متسارع خلال السنوات القادمة. واستلزم ذلك بدء البحث في كيفية إدارة هذه الأحجام الضخمة من البيانات، ما أظهر مصطلح "البيانات الكبيرة" عام 2000.
اقرأ أيضاً: تعرّف على أنواع علماء البيانات وطرق عملهم
تعددت المقاييس المستخدمة لتصنيف البيانات على أنها بيانات كبيرة، وأكثر هذه المقاييس شيوعاً هو ما وضعته مؤسسة "جارتنر العالمية لبحوث واستشارات التكنولوجيا"، حيث عرّفت البيانات الكبيرة بأنها البيانات التي تكون ضمن مجموعات يقاس حجم كل منها عادة بالتيرابايت، وتتدفق هذا البيانات بشكل غير منتظم، وكذلك فإنّ علاقاتها ببعضها البعض تكون متغيرة. بالإضافة لذلك، تأخذ

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!