facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إذا تأملنا في طريقة عمل شركات الإنترنت العملاقة اليوم -مثل جوجل وفيسبوك وتويتر وأوبر وإير بي إن بي– نلاحظ سمة مشتركة بينها: فهي تعتمد على إسهامات المستخدمين كوسيلة لتحقيق قيمة داخل منصاتها. على مدار العشرين سنة الماضية، ابتعد الاقتصاد تدريجياً عن النموذج التقليدي للمؤسسات المركزية، حيث كانت الشركات الكبرى (التي غالباً ما تحتل مركزاً مسيطراً في السوق) مسؤولة عن تقديم الخدمة إلى مجموعة من المستهلكين غير الفعالين. واليوم نتحول إلى نموذج جديد للمؤسسات متزايدة اللامركزية، حيث تكون الشركات الكبرى مسؤولة عن جمع موارد العديد من الأشخاص لتقديم الخدمة إلى مجموعة أكثر تفاعلاً من المستهلكين. تشير هذه النقلة إلى نشأة جيل جديد من المؤسسات "غير المادية" التي لا تقتضي وجود مكاتب أو أصول ملموسة أو حتى موظفين.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

مشكلة هذا النموذج أن في معظم الحالات لا تكون القيمة التي تنتجها الحشود موزعة بالتساوي بين جميع من ساهموا في إنتاج القيمة، فكل الأرباح يقتنصها الوسطاء الكبار الذين يديرون هذه المنصات.
في الآونة الأخيرة، نشأت تقنية جديدة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!