تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
shutterstock.com/one photo
إدارةالوقت هو موضوع إحدى أولى المحاضرات التي ألقيها كل عام على طلاب شهادة ماجستير إدارة الأعمال "إم بي أيه" (MBA). إذ بعد مضي يومين فقط على بداية الفصل الدراسي الخريفي، يحضرون إلى محاضرتي الأولى لأرى أن بعضهم غير قادر على تدبر أمره بالفعل.
أنا أعتبر هذه المحاضرة اختباراً عملياً ونافذة لتنفس بعض الهواء الطلق، وعلى الرغم من أنهم لن يتمكنوا قط من إنجاز كل شيء، لا أنهم سيقدرون على إنجاز أهم الأمور. ويبدو أن مجرد منحهم صلاحية التحكم بأولوياتهم، عن طريق التركيز على القسم المتعلق "بالإدارة" من إدارة الوقت، قادر على تخليصهم من بعض الضغط الذي يرافقهم إلى غرفة الصف.
يمارس البريد الإلكتروني على وجه الخصوص دوراً كبيراً في شعور الموظف بالضغط أو الارتباك، وذلك وفقاً لبحث أجري عام 2011. إذ توصل مؤلفو هذا البحث إلى أن صندوق وارد البريد الإلكتروني نفسه أصبح رمزاً للضغط وعبء العمل الزائد. أضف ذلك إلى نتائج تقرير ماكنزي لعام 2012، الذي وجد أن الموظف يمضي قرابة 28% من وقته في المكتب في الإجابة عن الرسائل الإلكترونية أو قراءتها أو كتابتها. يتفقد الشخص العادي بريده الإلكتروني قرابة سبعين مرة في اليوم، وقد يصل إلى الحد الأقصى الذي يقدر بنحو 350 مرة في اليوم! يجب على الشركات الانتباه، فالموظف الذي يشعر بأنه أكثر قدرة على التحكم بوقته في العمل يشعر بسعادة أكبر عموماً، وطبيعي أن تكون مستويات الضغط المرتفعة مترابطة بالأداء الضعيف، سواء

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!