تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
وفقاً لمؤسسة العلوم الوطنية الأميركية (U.S. National Science Foundation)، نصف درجات الدكتوراه الممنوحة في العلوم كانت لنساء، إلا أنّ نسبتهن في أعضاء الهيئات التدريسية على مستوى أستاذ بدوام كامل بالمؤسسات البحثية في الولايات المتحدة هي فقط 21 في المئة. لدى محاولتنا تفسير هذه الاختلافات المتعلقة بعدم تفدير الباحثات، حاولنا النظر في نظرية "السقف الزجاجي" والتي تقول أنّ النساء في العادة يصلن إلى مستوى ضمن أعلى السلم الإداري في المؤسسات لا يمكنهن ببساطة تخطيه والتقدم بعده، إلا أنه في الوقت ذاته، غالباً ما تواجه النساء حواجز تمنع وصولهن إلى المستوى الإداري الأعلى في المقام الأول.
ركزت أبحاثنا على تقدم المرأة في مجال علوم الحياة الأكاديمية، وأهمها علم الأحياء والطب. لقد نالت النساء نصف شهادات الدكتوراه الممنوحة في مجالي علم الأحياء والطب، كما هو الحال مع باقي العلوم، لكن بلغت نسبة وجودهنّ كأساتذة بدوام كامل 21 في المئة فقط، وكانت نسبة من يشغلن أقسام إدارية فقط 15 في المئة. يثير هذا النقص في التمثيل في المستويات الإدارية العليا الدهشة، وذلك لاكتشافنا أدلة على أنّ أداء المرأة في المتوسط ​يتفوق على الرجل في المراحل الأولى من الحياة المهنية الأكاديمية لكليهما.
اقرأ أيضاً: كيف تتعامل المرأة مع مشكلة عدم بروز دورها في مجال الهندسة؟
عزا الكثيرون عدم وجود سيدات عالمات إلى زيادة نسبة مغادرة النساء للحقل الأكاديمي مقارنة بالرجل، إلا أنّ هذا الرأي يحجب

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!