تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
هل تعرف شخصاً يشبه دان شنايدر؟ 
سواء في الشركة التي تعمل بها أو الحي الذي تسكنه أو حتى أسرتك، لا بد أنك صادفت أو تصادف يومياً هذا الشخص المزعج والذي يتدخل فيما "لا يعنيه".
هل يبدو لك هذا الشخص مألوفاً؟ 
في هذه المقالة نعرفك أكثر على هذا الشخص الذي يتحول يوماً بعد يوم من شخص منبوذ ومتهم بالجنون في مختلف المجتمعات ومطرود من الشركات، بل ومحكوم عليه بالسجن إلى شخص تتجه قوانين العالم اليوم نحو مكافأته، وإلزام الشركات بحمايته وإتاحة المنابر له لكي "يصرخ"، بل وباتت البيانات والأرقام تبين أن الاهتمام بتوظيف من يتدخل فيما لا يعنيه هو أمر مفيد للمؤسسات بمختلف أنواعها. وسنشرح ذلك. 
من هو دان شنايدر؟ 
تابعت مؤخراً المسلسل الوثائقي الذي عرضته "نتفليكس" بعنوان "الصيدلي"، والذي يروي حكاية حقيقية على لسان أشخاصها الحقيقيين، وهم الصيدلي الأميركي "دان شنايدر" والذي اكتشف خلل النظام المطبق في منطقته بعد مقتل ابنه المراهق خلال محاولته شراء المخدرات في أحد الشوارع. فلم تتمكن الشرطة من اكتشاف القاتل، واعتبرتها واحدة من جرائم المخدرات التي يصعب كشفها والتي ينال فيها من ذهب لشراء المخدرات جزاءه العادل. لكن شنايدر كان مصراً على كشف القاتل، قائلاً: "إذا لم يفعلوا ذلك سأقوم بالمهمة بنفسي". وبالفعل

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022