تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

في عام 2005، قام لافلي الذي كان حينها الرئيس التنفيذي لشركة "بروكتر آند غامبل"، وهي أكبر الشركات المعلنة في العالم، بطرح مفهوم تسويقي أسماه "لحظة الحقيقة"، وهو مفهوم يهدف إلى بناء الولاء للعلامة التجارية. وسرعان ما قامت شركات البيع بالتجزئة ذات العلامات التجارية بتبني المفهوم ومواءمة استراتيجياتها حول لحظتين حرجتين:
1) اللحظة التي يقرر فيها الزبون فيما إذا كان سيشتري المنتَج.
2) اللحظة التي يستعمل فيها الزبون المنتَج للمرة الأولى.
تجربة ما بعد الشراء وبناء الولاء للعلامة التجارية
ومع ظهور تقنيات جديدة مثل الإنترنت وأجهزة الهاتف الجوال، أصبح هنالك مرحلة حرجة إضافية لزيادة احتمالية الشراء، تتضمن مرحلة البحث عن المنتج المطلوب. في عام 2011، أدت مواقع المراجعة عبر الإنترنت أمثال "يلب" (Yelp) و"تريب أدفايزر" (TripAdvisor) إلى دفع موقع "جوجل" لتقديم مصطلح أطلق عليه "لحظة الحقيقة صفر"، وهي جزء حاسم في مرحلة الشراء. في الوقت نفسه، تظهر الإحصائيات أن نصف التجارة الإلكترونية تتم حالياً عبر الهاتف الجوال، مبشّرة بميلاد لحظة أخرى، تدعى "لحظة الحقيقة عبر الجوال".
واليوم، تقوم شركات البيع بالتجزئة ذات العلامات التجارية بدراسة تجربة العميل فيما يتعلق باللحظات الأربع السابقة، وتركز على دفع المتسوقين للضغط على زر "الشراء". ومع ذلك، من المهم لأصحاب العلامات التجارية الانتباه إلى أن رحلة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!