تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: ما المطلوب منك لتصبح أكثر إقناعاً عند التواصل مع الغير؟ أثبت بحث أُجري مؤخراً أن الانعكاس اللغوي أداة فعالة لزيادة قدرتك على التأثير في الآخرين، ويقصد بالانعكاس اللغوي تعديل أسلوبك في التواصل بحيث يتواءم مع أسلوب جمهورك. ويستعرض الكاتبان في هذه المقالة المحاور الرئيسية الأربعة للانعكاس اللغوي، بالإضافة إلى العديد من الاستراتيجيات التكتيكية للقادة الذين يتطلعون إلى إقناع العملاء أو القضاة أو غيرهم من المُحكّمين المهمين. ويخلصان في النهاية إلى أن بناء علاقات قوية مع الُمحكّمين الرئيسيين هي أفضل طريقة للتعرف على تفضيلاتهم اللغوية، والأمر متروك لنا جميعاً للتأكد من أننا نستخدم قوة الانعكاس اللغوي بصورة إيجابية.
 
وسواء كنت تلقي كلمة ترويجية أمام عميل كبير أو تقدمه إلى مسؤول تنفيذي أو تحاول إقناع قاض بعدالة قضيتك، فإن وجود علاقة قوية مسبقاً مع الشخص الذي يضطلع بمهمة تقييمك من شأنها أن تُزيد فرص نجاحك في الغالب. ولكن ما السبب؟ توصلنا في بحثنا الأخير، الذي سيُنشر قريباً في "المجلة الفصلية للعلوم الإدارية"، إلى أن العلاقات الموجودة مسبقاً تمنح المرء قدرة أكبر على معرفة طريقة تفكير المُحكّمين وأسلوبهم في استنباط الأدلة وتفسيرها ومعالجتها، ما يساعدهم على مواءمة رسائلهم من خلال عملية نسميها الانعكاس اللغوي.
أساليب لإقناع الآخرين بوجهة نظرك
فإذا كنت تعرف، مثلاً، أن المُحكّم يفضل التفكير المنطقي الخطي عند التواصل مع الغير، فسوف تزداد فرصك في إقناعه بالحجج القائمة على الحقائق. وإذا أردت التأثير في مُحكّم يُكثر من استخدام الأساليب السردية

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!