تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
الانسحاب من اتفاقية حماية المناخ
وقّع الرئيس ترامب البارحة أمراً تنفيذياً بالانسحاب من اتفاقية حماية المناخ وتجميد إرث الرئيس أوباما وسياساته المتعلقة بالمناخ. يزعم البيت الأبيض أن هذه الإجراءات ستساعد الاقتصاد عموماً وعمال مناجم الفحم الحجري على وجه التحديد.
ولكن هذا غير صحيح.
تقبّلت هذه الإدارة كلياً الرواية الخاطئة التي تفيد بأن الاقتصاد والبيئة متعارضان، حيث قال أحد كبار المتحدثين الرسميين: "أعتقد أن الرئيس عبّر بوضوح شديد أنه لن يُطبّق سياسات تغير المناخ التي تُعرّض الاقتصاد الأميركي للخطر. الأمر بسيط جداً".
أجل، الأمر بسيط، إذ ستسهم هذه السياسات البالية في إلحاق الضرر باقتصادنا، وستجعلنا نتخلّف عن الاقتصادات الرئيسة الأخرى، كما أنها ستُعرّض الكوكب للخطر (الكوكب، الذي يدعم الاقتصاد والمجتمع على فكرة، وليس العكس). يبدو أن الرئيس وفريقه متمسّكون بوجهات نظر عفا عليها الزمن والتي تعتبر تغيّر المناخ مضراً من الناحية الاقتصادية، أو أنه

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022