تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إذا كانت شركتك كأغلب الشركات فعلى الأرجح أنك تعاني من تمييز في مكان العمل، حتى لو لم تكن تعلم ذلك. تبقي الفجوات المتعلقة بتقليل الانحياز في اتخاذ القرار وبالعدالة بين الجنسين مشكلة خطيرة في الولايات المتحدة، وخصوصاً بالنسبة للنساء والأشخاص من الأعراق المختلفة، الذين يكسبون في المتوسط أقل ويحظون بدعم أقل مقارنة بنظرائهم البيض أو الذكور. وعلى الرغم من أنّ القوانين الاتحادية في الولايات المتحدة حظرت التمييز في مكان العمل لأكثر من خمسين عاماً، إلا أنّ هذه الفجوات لا يبدو أنها في طريقها إلى السدّ في أي وقت قريب. وتكمن المشكلة، كما أبيِّن في بحث حديث، في أنّ القانون يدفع المدراء وغيرهم من قادة الشركات على معالجة أوجه التفاوت القائمة في مراحل متأخرة جداً من بروزها.
تقليل الانحياز في اتخاذ القرار
تركز تدابير الامتثال على القرارات الأكبر المتعلقة بشؤون الموظفين والتي يتخذها مدير ما، مثل تحديد من يحصل على الترقية ومن يحصل على كبرى العلاوات، في حين أنّ هذه التدابير تتغاضى عن جميع القرارات الصغيرة التي تؤثر على أداء الموظفين تجاه هذه المقاييس مع مرور الوقت. وقد يعزى التفاوت القائم على نوع الجنس في أداء المبيعات إلى التوزيع الإداري للعملاء المحتملين أو إمكانية الاستفادة من

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!