facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إذا أردت تحقيق التوازن بين التزامات العمل والتزاماتك العائلية، فحبذا لو كان مديرك من ذلك الصنف المتفهم والداعم.. شخص لا يرفع حاجبه استنكاراً عندما تغادر العمل مبكراً لحضور حفل مدرسي أو قضاء يوم برفقة أحد والديك المسنين خلال زيارته للطبيب.احصل مجاناً على دراسة حالة من خبراء كلية هارفارد للأعمال بعنوان "هل من الصحيح إعادة توظيف من ترك العمل لديك؟"، حملها الآن.
ولكن ماذا لو لم يكن مديرك متعاطفاً مع مسؤولياتك العائلية؟ أو الأسوأ من ذلك، ماذا لو كان متعنتاً أو معادياً لالتزاماتك؟ لا شك أن هذا النوع من المدراء يشكل تحدياً صعباً، خاصة خلال الجائحة عندما تتصادم الحياة العملية والمنزلية للكثير من الموظفين. فكيف تتعامل مع مدير يرفض الاعتراف بأن وقتك ليس حكراً على العمل وحده؟ كيف تجد مساحة للمرونة؟ ما الذي يجب أن تقوله بخصوص التزاماتك العائلية؟ ومن الذي يجب أن تلجأ إليه في هذه الظروف للحصول على الدعم المعنوي والمهني؟
ما الذي يقوله الخبراء؟
تحفل الذاكرة الجماعية للكثير من الأسر العاملة وغيرهم من الموظفين الذين يتحملون مسؤولية الرعاية المكثفة للغير بقصص عن مدير يكلفهم بمهمة في الساعة 4 عصراً ويسألهم عنها في صباح اليوم التالي، أو مدير يذم آباء وأمهات عاملين آخرين على أساس أنهم غير مخلصين للشركة. تقول أفني باتيل تومسون، مؤسسة شركة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!