تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
على الرغم من الانخفاض التاريخي في معدل البطالة اليوم إلى نسبة 4% فقط، إلا أنّ الاقتصاديين لا يزالون يصارعون في محاولة فهم سبب ارتفاع هذه النسبة لدرجة مؤلمة بعد فترة الركود العظيم، ولماذا احتاجت خمس سنوات لتعود إلى مستويات ما قبل الركود. يشير بحثنا إلى سبب واحد محتمل: رفع أرباب العمل متطلبات المهارات خلال فترة الركود، وعلى الرغم من توفر الكثير من الموظفين ذوي المهارات العالية إلا أنه كان من الصعب ملء هذه الوظائف في الوقت الذي بدأ فيه سوق العمالة بالتعافي. ولكن منذ ذلك الوقت، بدأ بعض أرباب العمل بتخفيض متطلبات الشهادات والخبرات في محاولة لملء الوظائف الشاغرة المتراكمة.
أولاً، سنقدم بعض الحقائق. هناك مقايضة ثابتة بين معدل البطالة ومعدل الوظائف الشاغرة (ما يعرف باسم "منحنى بيفريدج"). خلال فترة الركود، يتراجع معدل الوظائف الشاغرة مع ارتفاع معدل البطالة، ويحدث العكس خلال فترة التعافي. ولكن بعد عام 2009 وعلى الرغم من وجود العديد من الوظائف الشاغرة لدى أرباب العمل إلا أنّ معدل البطالة لم يتزحزح، ما أدى إلى توجه منحنى بيفريدج نحو الخارج، واستمر ذلك حتى نهاية عام 2017.
اقرأ أيضاً في المفاهيم الإدارية:

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022