تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: يشير الاستهداف التنافسي إلى المزايدة على الإعلانات التي تضم عبارات بحث مماثلة لعبارات الشركة المنافسة بهدف استمالة الزبائن الذين يبحثون عن تلك العلامة التجارية. وهو أسلوب شائع في عالم الإعلانات الرقمية، لكن هل هو فعّال؟ يشارك المؤلف نتائج أول دراسة تجريبية على الإطلاق لتلك الممارسة، التي وجدت أن الاستهداف يُفيد العلامات التجارية العالية الجودة، لكنه قد يأتي بنتائج عكسية على عروض السوق العامة أو العلامات التجارية المنخفضة الجودة. وكشفت الدراسة على وجه التحديد أنه عندما يستهدف إعلان ما الزبائن الذين يبحثون عن علامة تجارية عالية الجودة، ينقر المستخدمون عليه أكثر، لكن عندما يستهدف أحد الإعلانات سوقاً عامة أو علامة تجارية منخفضة الجودة، يقل احتمال نقر المستخدمين عليه. ويلاحظ المؤلف بالطبع أن نسبة النقر إلى الظهور (Clickthrough Rate) هو أحد المقاييس فقط، وأن هناك طرقاً أخرى تكون حملة الاستهداف فيها ضارة أو مفيدة. لكن قد تساعد هذه النتائج خبراء التسويق على إضافة قدر من العلم إلى فن الإعلان الرقمي، ما يفيدهم في تحسين الحملات لمنتجاتهم وزبائنهم الفريدين. 
 
هل سبق أن بحثت عن علامة تجارية أو منتج ما عبر الإنترنت، لتجد إعلان أحد المنافسين يعلو نتائج البحث؟ وإذا حصل ذلك معك بالفعل، فمن المحتمل أن يكون ذلك نتيجة الاستهداف التنافسي، وهو استراتيجية إعلانية تستهدف فيها علامة تجارية ما الكلمات الرئيسة لإعلانات إحدى الشركات المنافسة في محاولة لجذب زبائنها. وعلى الرغم من أنه أسلوب ماكر، فهو لا يتعارض مع القوانين، وهو 

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022