facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
"إقناع الآخرين" ليست فقط مهمة صعبة، وإنما هي موهبة لا يمتلكها سوى قلة محظوظة، ممن يعرفون كيف يستحوذون على عقول جمهورهم، ويؤثرون على قرار المترددين منهم، بل ويغيرون مواقف المعارضين لهم.انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
وتُعد مشاهدة هؤلاء الموهوبين في الإقناع أثناء أدائهم لموهبتهم أمراً مثيراً للإعجاب ومحبطاً في آن واحد. الأمر المثير للإعجاب ليس هو فقط مجرد سلاستهم في استخدام الكاريزما والبلاغة لإقناع الآخرين بالقيام بما يطلبونه، بل هو أيضاً توْق هؤلاء الآخرين إلى القيام بالمطلوب منهم، كما لو أنّ الإقناع بحد ذاته كان معروفاً لا يطيقون الانتظار لرد جميله.
إلا أن الجانب المحبط من الأمر هو أنّ أصحاب تلك الموهبة، في كثير من الأحيان، يكونون غير قادرين على تفسير مهارتهم المميزة أو نقلها للآخرين. إذ إن ما يفعله هؤلاء البارعون مع غيرهم هو فن، والقاعدة تقول إن الفنانين بارعون في الأداء أكثر من براعتهم في تفسيره. وللأسف لا يستطيع معظمهم تقديم المساعدة لأولئك الذين لا يمتلكون أكثر من الحصيلة العادية من الكاريزما والبلاغة، بل والأسوأ أنه يتعيّن عليهم خوض تحدي القيادة الأساسي، وهو إنجاز الأمور من خلال الآخرين. ويعد هذا التحدي مألوفاً لدى المدراء التنفيذيين للشركات، والذي يعانون منه الأمرّين، إذ يتعيّن عليهم بشكل يومي معرفة كيفية تحفيز موظفين ذوي طابع فردي للغاية وتوجيههم. خاصة أن تحفيزهم للقيام بشيء من منطلق "أنا المدير" لم يعد مُجدياً. فناهيك عن أنه في بعض الأحيان يكون مهيناً وباعثاً

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!