تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
أظهر تقرير أصدرته شركة ماكنزي مؤخراً حول تشجيع الموظفين على الابتكار أنه في حين يعتقد 84% من المسؤولين التنفيذيين في الشركات أنّ الابتكار هو مفتاح تحقيق الأهداف المتعلقة بنمو الشركات، إلا أنّ 6% منهم فقط راضون عن الأداء الابتكاري في شركاتهم، وفي ذلك تضارب واضح. ومن الصعب تخيل إمكانية تقبل هذه النسبة المنخفضة من النجاح في عملية الابتكار في الأقسام الأخرى بتلك الشركات.
ويكمن أحد أسباب هذا الأداء السيء في النظر إلى الأقسام الأخرى بتلك الشركات، مثل المبيعات أو المالية، كوحدات عمل أساسية؛ بينما ينظر إلى الابتكار غالباً على أنه شيء "جيد إن وُجد"، ولكنه ليس أساسياً. وحتى إذا حاول المسؤولون التنفيذيون إعطاءه الأولوية، فغالباً ما يتم تهميشه من خلال المزيد من الضغوط "العاجلة" قصيرة المدى.
نصائح من أجل تشجيع الموظفين على الابتكار
وأحد الأسباب السائدة الأخرى هي تدريب كبار المسؤولين التنفيذيين كمشغلين وليس كمبتكرين. وهناك تعارض أساسي بين الابتكار وتحسين عمليات موجودة. ففي حين أنّ تنفيذ استراتيجية تقليدية معينة يساعد على التقدم في خط مستقيم ووفق معايير واضحة، إلا أنّ الابتكار غالباً ما يتقدم على هيئة منحنيات متعرجة؛ حيث يكون التقدم بشكل بطيء ثم يتسارع بمعدلات هائلة. ولإغلاق هذه الفجوة، علينا أن نتعامل مع الابتكار بشكل مختلف عن العمليات الاعتيادية. ونستعرض هنا 4 أمور يمكن للقيادات القيام بها في هذا الشأن.
1- لا تحصروا أنفسكم في الخسائر

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022