facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أظهر تقرير أصدرته شركة ماكنزي مؤخراً أنه في حين يعتقد 84% من المسؤولين التنفيذيين في الشركات أنّ الابتكار هو مفتاح تحقيق الأهداف المتعلقة بنمو الشركات، إلا أنّ 6% منهم فقط راضون عن الأداء الابتكاري في شركاتهم، وفي ذلك تضارب واضح. ومن الصعب تخيل إمكانية تقبل هذه النسبة المنخفضة من النجاح في عملية الابتكار في الأقسام الأخرى بتلك الشركات. احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
ويكمن أحد أسباب هذا الأداء السيء في النظر إلى الأقسام الأخرى بتلك الشركات، مثل المبيعات أو المالية، كوحدات عمل أساسية؛ بينما ينظر إلى الابتكار غالباً على أنه شيء "جيد إن وُجد"، ولكنه ليس أساسياً. وحتى إذا حاول المسؤولون التنفيذيون إعطاءه الأولوية، فغالباً ما يتم تهميشه من خلال المزيد من الضغوط "العاجلة" قصيرة المدى.
وأحد الأسباب السائدة الأخرى هي تدريب كبار المسؤولين التنفيذيين كمشغلين وليس كمبتكرين. وهناك تعارض أساسي بين الابتكار وتحسين عمليات موجودة. ففي حين أنّ تنفيذ استراتيجية تقليدية معينة يساعد على التقدم في خط مستقيم ووفق معايير واضحة، إلا أنّ الابتكار غالباً ما يتقدم على هيئة منحنيات متعرجة؛ حيث يكون التقدم بشكل بطيء ثم يتسارع بمعدلات هائلة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!