تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تتعرض مجالس الإدارة في المؤسسات لضغوط متزايدة لتنويع رُتب أعضائها، بإضافة المزيد من النساء ومجموعات الأقليات وكذلك المدراء التنفيذيين من مختلف الخلفيات الثقافية والوظيفية، بغية تحسين تمثيلها للأشخاص الذين توظفهم مؤسسات مجالس الإدارات هذه وأولئك الذين تقدم لهم خدماتها. وفي الوقت نفسه، لم تكن معايير الجاهزية للالتحاق بمجالس الإدارة في المؤسسات قط أعلى مما هي عليه في الوقت الحالي، إذ يجري تمحيص أعضاء مجالس الإدارة بناء على قدرتهم على فهم المنشآت المعقدة وإظهار المعرفة الفنية وتنفيذ الحوكمة الفاعلة وتحقيق أداء مستدام على المدى الطويل.
ليصبح السؤال المطروح في هذا الصدد: ما الذي يمكن للقادة الذين يتطلعون إلى الانضمام إلى مجالس الإدارة فعله للاستعداد وتهيئة أنفسهم لتحقيق النجاح؟ وكيف يمكن للمرء اكتساب ما نسميه رأسمال قاعة اجتماعات مجلس الإدارة؟
ومما يؤسف له، أن القدرات التي تعزز المسارات الوظيفية للمناصب التنفيذية العليا ليست هي نفسها القدرات اللازمة لتبوؤ منصب في مجالس الإدارة، لاسيما فيما يتعلق بالقدرات غير التنفيذية، لأنك لم تعد تتمتع بمقاليد السلطة التشغيلية في متناول يدك. ولعل ذلك أمر سيئ (لكنه ليس مفزعاً) بالنسبة للمرشحين البديهيين للعمل في مجالس الإدارة، إذ سيتعين عليهم العمل على اكتساب المهارات الصحيحة فقط. ومما لا شك فيه أنه يعتبر أمراً جيداً
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022