facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يتوقع العديد من خبراء الاقتصاد حدوث انكماش، إن لم يكن ركوداً تاماً، في غضون 12 أو 24 شهراً من الآن. لقد شهدنا إحدى أطول الفترات التوسعية في التاريخ الحديث، فقد تراجعت المؤشرات الرئيسة في دول كثيرة، وأسواق الأوراق المالية متقلبة، والكثير من المخاطر تلوح في الأفق. ومن الطبيعي أن يدرس قادة الأعمال سبل التمركز الأفضل للتعامل مع أوضاع الاقتصاد الكلي الأصعب.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

وإذا كان لنا في التاريخ من عبرة، فستقوم الكثير من الشركات بالاستعداد بشكل أقل جداً، في وقت متأخر جداً، وفي وضعية دفاعية جداً. ولكن تحليلنا لأكثر من 5,000 شركة تتوزع على الدورات الاقتصادية الأربعة الأخيرة يشير إلى أنّ تباطؤ الأداء يجلب الفرص فضلاً عن التحديات. وقد كانت بعض الشركات قادرة على التأثير إيجاباً على المنافسة خلال فترة الانكماش وبعدها، وساهمت مجموعة مشتركة من الإجراءات في الوصول إلى ذلك النجاح.
ويمتلك مشهد الأعمال اليوم ميزات فريدة وكثيرة، ما سيضيف تعقيدات جديدة على الخطط التاريخية. وهذا ما يجعل من المهم بالنسبة لقادة الأعمال الاستعداد لظروف معينة تتعلق بفترة الانكماش التالية، إضافة إلى استخلاص العبر من الدروس الصحيحة من

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!