تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يتوقع العديد من خبراء الاقتصاد حدوث انكماش، إن لم يكن ركوداً تاماً، في غضون 12 أو 24 شهراً من الآن. لقد شهدنا إحدى أطول الفترات التوسعية في التاريخ الحديث، فقد تراجعت المؤشرات الرئيسة في دول كثيرة، وأسواق الأوراق المالية متقلبة، والكثير من المخاطر تلوح في الأفق. ومن الطبيعي أن يدرس قادة الأعمال سبل التمركز الأفضل للتعامل مع أوضاع الاقتصاد الكلي الأصعب.
وإذا كان لنا في التاريخ من عبرة، فستقوم الكثير من الشركات بالاستعداد بشكل أقل جداً، في وقت متأخر جداً، وفي وضعية دفاعية جداً. ولكن تحليلنا لأكثر من 5,000 شركة تتوزع على الدورات الاقتصادية الأربعة الأخيرة يشير إلى أنّ تباطؤ الأداء يجلب الفرص فضلاً عن التحديات. وقد كانت بعض الشركات قادرة على التأثير إيجاباً على المنافسة خلال فترة الانكماش وبعدها، وساهمت مجموعة مشتركة من الإجراءات في الوصول إلى ذلك النجاح.
ويمتلك مشهد الأعمال اليوم ميزات فريدة وكثيرة، ما سيضيف تعقيدات جديدة على الخطط التاريخية. وهذا ما يجعل من المهم بالنسبة لقادة الأعمال الاستعداد لظروف معينة تتعلق بفترة الانكماش التالية، إضافة إلى استخلاص العبر من الدروس الصحيحة من الماضي.
حققت بعض الشركات مكاسب من الانكماش الاقتصادي
قمنا بدراسة جميع الشركات العامة في الولايات المتحدة والتي بلغت مبيعاتها السنوية أكثر من 50 مليون دولار خلال فترات الانكماش الأربع الماضية، ولا تقتصر هذه الفترات على الركود فحسب، بل تضم أيضاً فترات نمو بطيء بشكل ملموس (عرّفنا الانكماش ليشمل الركود "فترات نمو الناتج المحلي

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022