facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
أصبح الجمهور هو الشريك المفضل للإجابة عن الأسئلة الأكثر صعوبة في الابتكار والبحوث، وقد توجهت شركة "آبل" إلى أعداد كبيرة من المستخدمين والمطورين الموزعين في شتى أنحاء العالم لدفع عجلة نموها من خلال إنشاء تطبيقات ومدونات صوتية من شأنها تعزيز منتجاتها. واستخدم علماء الأحياء في "جامعة واشنطن" مجموعات من الجهات المساهمِة الخارجية لرسم تركيبة الفيروس المتسبب بمرض الإيدز الذي حيّر الخبراء الأكاديميين وخبراء المجال لأكثر من 15 عاماً. وعلى الرغم من قائمة قصص النجاح المتزايدة فيما يتعلق بالاستعانة بالجمهور، فإن عدداً قليلاً فحسب من الشركات يستعين بالجمهور بفعالية أو يستعين به كثيراً أصلاً.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

ومن المفهوم توخي المدراء الحذر بشأن الاستعانة بالجمهور؛ حيث إن طرح المشكلات على مجموعة واسعة من الدخلاء يبدو أمراً محفوفاً بالمخاطر، بل وغير طبيعي، لا سيما للمؤسسات القائمة على الابتكار الداخلي. إذ كيف يمكن، على سبيل المثال، لشركة حماية ملكيتها الفكرية؟ ألا يمثل دمج الحلول التي يوفرها التعهيد الجماعي في عمليات الشركات كابوساً إدارياً؟ وماذا بشأن التكاليف التي ينطوي عليها ذلك؟ وكيف يمكنك التأكد من حصولك على حل مناسب؟
وفي حين أن هذه المخاوف منطقية، إلا أنّ استبعاد التعهيد الجماعي من

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!