facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
على مدار معظم  الخمسين عاماً الماضية، كان قادة الأعمال ينظرون إلى رأس المال بوصفه أكثر مصادرهم قيمةً. ولقد عملوا جاهدين ليضمنوا أن أي مبلغ من المال، مهما صغر، لن يُستثمر سوى لتمويل المشاريع الواعدة فقط. وهكذا فإن جيلاً كاملاً من المدراء التنفيذيين الذين تعلموا تطبيق الحد الأدنى من معدلات العوائد "الأرباح" خلافاً لما كان سائداً من تكاليف مرتفعة لرأس المال طيلة فترة الثمانينيات والتسعينيات. وقد اشتهرت شركات مثل "جنرال إلكتريك" و"بيركشاير هاثاواي" بالتزامها بمبادئ صارمة للاستثمار.انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
واليوم، لم يعُد رأس المال مصدراً نادراً،  بل بات وفيراً وسهلاً أيضاً. وحسب تقدير مجموعة التوجهات الكبيرة التابعة لشركة "بين"، فإن رأس المال العالمي تضاعف أكثر من ثلاث مرات خلال العقود الثلاثة الأخيرة، ويُشكّل اليوم حوالي 10 أضعاف إجمالي الناتج المحلي العالمي. ومع نمو رأس المال ووفرته، انخفضت كلفته. وبالنسبة للعديد من الشركات الكبرى، فإن تكلفة الاستدانة بعد احتساب الضرائب باتت قريبة من معدل التضخم، ما يعني أن تكاليف الاستدانة الحقيقية باتت تقارب الصفر. وأن أي شركة كبرى تحقق أرباحاً معقولة سيكون بمقدورها الحصول بسهولة على رأس المال الذي تحتاجه لشراء تجهيزات جديدة، أو تمويل تطوير منتج جديد، أو دخول أسواق جديدة، أو حتى استحواذ شركات جديدة. من المؤكد أن فرق

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!