على مدار معظم  الخمسين عاماً الماضية، كان قادة الأعمال ينظرون إلى رأس المال بوصفه أكثر مصادرهم قيمةً. ولقد عملوا جاهدين ليضمنوا أن أي مبلغ من المال، مهما صغر، لن يُستثمر سوى لتمويل المشاريع الواعدة فقط. وهكذا فإن جيلاً كاملاً من المدراء التنفيذيين الذين تعلموا تطبيق الحد الأدنى من معدلات العوائد "الأرباح" خلافاً لما كان سائداً من تكاليف مرتفعة لرأس المال طيلة فترة الثمانينيات والتسعينيات. وقد اشتهرت شركات مثل "جنرال إلكتريك" و"بيركشاير هاثاواي" بالتزامها بمبادئ صارمة للاستثمار.

واليوم، لم يعُد رأس المال مصدراً نادراً،  بل
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2019

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!