facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عرفت البشرية نموذج "التعلم الثقافي" منذ قرون طويلة، وكان على مر العصور الطريقة المثلى لنقل المعلومات والخبرات وأساليب الحياة المختلفة من جيل إلى جيل، عبر منظومة اجتماعية متكاملة تتوارثها الأجيال، وتهدف للحفاظ قدر الإمكان على الوعاء الثقافي المجتمعي متماسكاً، وتؤسس لمنهجية تعلم راسخة وهويّة متفرّدة تميز تلك المجتمعات. ولا شك أنه مع تطور المجتمعات، تطورت أساليب التعلم الثقافي وتحولت إلى منظومة مؤسسية يشرف عليها المجتمع والدولة، وتضمن نقل العلوم في إطار يجمع بين المعلمين والطلبة وبعض النظم التعليمية والإدارية، داخل ما أصبح يُسمى بالمدارس ومؤسّسات التعليم العالي.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
ونشاهد اليوم العالم يزخر بالمدارس والجامعات بكافة أنواعها وتخصصاتها، وتتنوع نظم التدريس والتدريب باختلاف احتياجات المجتمع، وبما يخلق أجيالاً تُحقق إضافات جديدة للبشرية من خلال تطوير العلوم بشقيها النظري والتطبيقي. ومع ذلك، ظل التعلّم الثقافي يتكيف مع تطور نظم التعليم الحديثة ومتطلّبات الحياة، وظل في العديد من المجتمعات الأساس الحقيقي للتعلم العميق. ففي المدارس، تعتمد منهجية التعليم على سيل متدفق من المعلومات، ولكنها ومع غزارتها، لم تكن دوماً معياراً لنجاح التعليم وتطوره، حيث أثبتت تلك المنهجيّة عدم فعاليتها على المدى الطويل. وأثبت التعليم التفاعلي جدارة وأثراً إيجابياً

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!